أسواق

تراجع طفيف للدولار وسط ضبابية في الشرق الأوسط وترقب لخليفة «باول» في الفيدرالي الأمريكي

شهد الدولار الأمريكي، تراجعاً طفيفاً في تعاملات اليوم الاثنين، حيث خيمت حالة من عدم اليقين على الأسواق العالمية عقب احتجاز البحرية الأمريكية لسفينة شحن إيرانية في خليج عُمان.

وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من ست عملات رئيسية إلى مستوى 98.10 نقطة، حيث فضل المستثمرون التريث بانتظار وضوح الرؤية بشأن استمرار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران، والمقرر انتهاؤه يوم الأربعاء المقبل.

التوترات البحرية في هرمز وتضارب الأنباء حول محادثات السلام

هذا وتأثرت العملة الخضراء بالتصعيد العسكري الأخير بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية احتجاز السفينة الإيرانية “توسكا” لعدم امتثالها للتحذيرات، وهو ما قوبل بتهديدات إيرانية بالرد.

وتزامن هذا التصعيد مع إشارات متضاربة حول الجولة الثانية من مفاوضات السلام في باكستان، حيث تباينت التقارير الإعلامية حول موعد وصول نائب الرئيس الأمريكي “جيه دي فانس” إلى إسلام آباد، ما عزز حالة “الترقب والانتظار” في أسواق الصرف الأجنبي.

الأسواق تترقب “كيفين وارش” لقيادة الاحتياطي الفيدرالي

إلى جانب العوامل الجيوسياسية، تتركز أنظار المتداولين نحو جلسة الاستماع المرتقبة غداً لـ “كيفين وارش”، المرشح من قبل الرئيس دونالد ترامب لخلافة جيروم باول في رئاسة البنك الاحتياطي الفيدرالي.

ويسعى المستثمرون لاستشراف ملامح السياسة النقدية المقبلة وتوجهات الفائدة تحت قيادة “وارش”، خاصة في ظل التحديات التضخمية الراهنة وتأثير التوترات التجارية والسياسية على استقرار الاقتصاد الأمريكي.

الدولار بين مطرقة الصراع وسندان السياسة النقدية

رغم الارتفاع المحدود للدولار في بداية الجلسة كونه “ملاذاً آمناً”، إلا أن ضبابية المشهد السياسي حالت دون استمرار المكاسب. ويرى محللون أن الساعات القادمة ستكون حاسمة لتحديد اتجاه العملة الأمريكية، مع اقتراب موعد نهاية الهدنة وبدء المناقشات الرسمية في باكستان، مما يضع الدولار تحت ضغط مزدوج يجمع بين تقلبات أسعار الطاقة وتوقعات التغيير الجذري في قيادة البنك المركزي الأمريكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى