سياحة و سفر

بسبب توترات الشرق الأوسط.. «إير فرانس» تتوقع ارتفاع فاتورة الوقود 2.4 مليار دولار


​تواجه مجموعة «إير فرانس – كيه إل إم» تحديات اقتصادية متزايدة جراء عدم الاستقرار الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط، حيث أعلنت المجموعة عن توقعات بارتفاع ضخم في تكاليف الوقود، مما دفعها لاتخاذ إجراءات تقشفية تشمل خفض التكاليف وتقليص سعة الرحلات الجوية المقررة لهذا العام.


و​تتوقع مجموعة «إير فرانس – كيه إل إم» أن تصل فاتورة الوقود الإجمالية لعام 2026 إلى نحو 9.3 مليار دولار، بزيادة قدرها 2.4 مليار دولار عن التقديرات السابقة. ويرجع هذا الارتفاع الحاد إلى تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لمرور 20% من إنتاج النفط العالمي، مما أثر مباشرة على إمدادات الكيروسين المتجهة إلى أوروبا.


​تعديل خطط التشغيل وسعة الرحلات


​أدت الظروف الراهنة إلى قيام المجموعة بتعديل مستهدفات النمو التشغيلي، ويمكن تلخيص أبرز التغييرات في النقاط التالية:


​تقليص السعة: خفضت المجموعة توقعات نمو سعة رحلاتها لتصبح بين 2% و4%، بدلاً من التوقعات السابقة التي كانت تتراوح بين 3% و5%.


​إلغاء رحلات “ترانسافيا”: قررت شركة الطيران منخفض التكلفة التابعة للمجموعة إلغاء 2% من جدول رحلاتها لشهرين متتاليين (مايو ويونيو) لمواجهة الارتفاع القياسي في أسعار وقود الطائرات.


​خيارات العملاء: تعهدت الشركة بتعويض المسافرين المتضررين من خلال إعادة جدولة الرحلات مجانًا أو تقديم قسائم استرداد.


​أبعاد الأزمة الجيوسياسية على قطاع الطيران


​تستورد القارة الأوروبية نصف احتياجاتها من وقود الطائرات من دول الخليج، ومع استمرار توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز منذ فبراير الماضي، تواجه شركات الطيران ضغوطًا مضاعفة لتأمين الوقود بأسعار تنافسية، وسط تقارير تشير إلى محاولات إيرانية لنقل النفط عبر السكك الحديدية إلى الصين للالتفاف على القيود الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى