أسواق

تراجع طفيف في أسعار الفضة.. وعيار 999 يسجل 127 جنيهاً

تراجع طفيف في أسعار الفضة بمصر.. وعيار 999 يسجل 127 جنيهاً في تعاملات مايو 2026

شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية انخفاضاً محدوداً خلال تعاملات اليوم الإثنين 4 مايو 2026، حيث سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 127.06 جنيهاً، مقارنة بـ 128 جنيهاً في التعاملات السابقة، بخسارة بلغت حوالي 0.73%.

يأتي هذا التراجع المحدود انعكاساً للتقلبات في الأونصة عالمياً التي سجلت 73.37 دولاراً، مع استقرار نسبي في سعر صرف الدولار محلياً عند 53.59 جنيهاً للبيع، وفقاً للتقرير الصادر عن مركز «الملاذ الآمن».

ديناميكيات السوق المحلي: استقرار الدولار وتوازن العرض والطلب

أشار التقرير إلى أن السوق المحلية أظهرت توازناً بين العرض والطلب، حيث انعكست التغيرات العالمية بشكل مباشر نتيجة استقرار سعر صرف الدولار. وتتضح ملامح أداء السوق في النقاط التالية:

  • الفجوة السعرية: سجلت حوالي 0.67 جنيهاً (ما يعادل 0.53%)، وهي نسبة طبيعية تعكس التكاليف التشغيلية وتكاليف مخاطر السوق.
  • سيولة السوق: لا توجد ضغوط شرائية استثنائية، مما أدى إلى امتصاص التراجع العالمي في الأسعار المحلية بهدوء.
  • الأسعار: حافظت الفضة على مستويات دعم فنية رغم الضغوط العالمية، مما يشير إلى ثقة نسبية في المعدن كمخزن للقيمة.

عوامل التأثير العالمية: تهدئة جيوسياسية وضغوط التضخم

تأثرت الفضة عالمياً بعدة عوامل اقتصادية وسياسية متداخلة حددت مسار السعر، منها:

  • تراجع المخاطر: أدت بوادر التهدئة في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى انخفاض الطلب على الفضة كملاذ آمن، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط.
  • السياسة النقدية: استمرار الفيدرالي الأمريكي في تثبيت الفائدة بين 3.5% و3.75%، مع ارتفاع التضخم إلى 3.3%، قلل من جاذبية المعادن غير المدرة للعائد.
  • التأثير الصناعي: رغم استمرار الدعم من قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلا أن نظرة المؤسسات المالية الحذرة – مثل بنك UBS – حدت من التوقعات الصعودية للمعدن.

توقعات الفضة للفترة المقبلة

رجح مركز «الملاذ الآمن» أن تتسم حركة الفضة بالتحرك العرضي خلال المرحلة القادمة مع ميل طفيف للتراجع، محددين النطاقات المتوقعة كالتالي:

  • محلياً: تداول الجرام بين 126 و129 جنيهاً.
  • عالمياً: تداول الأونصة في نطاق 72 إلى 75 دولاراً.وأكد التقرير أن التحول نحو الصعود يعتمد بشكل رئيسي على ضعف الدولار الأمريكي أو حدوث صدمة اقتصادية تعزز من جاذبية المعادن الثمينة مجدداً، بينما تظل البيانات الاقتصادية الأمريكية هي المحرك الأساسي لأي ضغوط هبوطية إضافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى