أسواق

الذهب يتراجع 10 جنيهات في مصر وعيار 21 يسجل 6900 جنيه وسط ضغوط عالمية

سجلت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعاً محدوداً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث فقد الجرام عيار 21 نحو 10 جنيهات من قيمته، متأثراً بالهبوط الملحوظ في سعر الأوقية عالمياً نتيجة استمرار تشدد السياسة النقدية الأمريكية وقوة الدولار.

وأوضح تقرير فني صادر عن منصة “آي صاغة” أن السوق المحلي يبدي تماسكاً نسبياً رغم الضغوط البيعية العالمية، مدعوماً باستقرار سعر صرف الدولار محلياً.

أسعار الذهب في مصر اليوم (تحديث 29 أبريل)

شهدت الأسواق استقراراً حذراً مع تراجع طفيف في مستويات الأسعار:

  • عيار 21 (الأكثر مبيعاً): سجل 6900 جنيه للجرام.
  • عيار 24: بلغ مستوى 7885 جنيهاً.
  • عيار 18: سجل نحو 5915 جنيهاً.
  • الجنيه الذهب: استقر عند 55200 جنيه.
  • الأوقية عالمياً: تراجعت إلى 4566 دولاراً.

رؤية “آي صاغة” لتحركات السوق والتحوط

أكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، أن استقرار الدولار عند مستوى 52.82 جنيه ساهم في الحد من أثر الهبوط العالمي على السعر المحلي، مشيراً إلى عدة مؤشرات فنية:

  1. اتساع الفجوة السعرية: ارتفعت الفجوة بين السعر المحلي والعالمي إلى 80 جنيهاً، مما يؤكد تمسك التجار بهوامش تحوطية لتأمين أنفسهم ضد مخاطر تقلبات السوق العالمي.
  2. هدوء حركة التداولات: تراجع عدد التحديثات السعرية من 11 تحديثاً بالأمس إلى تحديث واحد اليوم، وهو مؤشر على حالة الترقب الشديد وضعف السيولة المحلية.
  3. مشتريات البنوك المركزية: تظل المشتريات المؤسسية، التي بلغت 244 طناً عالمياً في الربع الأول، هي الركيزة الأساسية التي تمنع الذهب من الانهيار رغم رفع الفائدة.

تأثير التضخم الأمريكي والتوترات الجيوسياسية

تأثر المعدن الأصفر سلباً بقوة الدولار وعوائد السندات، بعد ظهور بيانات التضخم المفضل للفيدرالي (PCE) عند 2.6%، مما يعزز احتمالية بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبالتوازي، تزيد تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية من حالة عدم اليقين الجيوسياسي، مما يدفع المستثمرين للتمسك بالسيولة النقدية (الدولار) كملاذ آمن مفضل في المدى القصير.

النظرة المستقبلية للأسعار

توقع إمبابي أن يتحرك الذهب في نطاق عرضي يميل للهبوط الطفيف على المدى القصير، مع بقاء السوق المحلي متماسكاً ما دام سعر الصرف مستقراً. وتظل العوامل العالمية، وخاصة قرارات الاحتياطي الفيدرالي وتطورات ملف الطاقة في الشرق الأوسط، هي المحرك الرئيسي للأسعار خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى