طاقة

تحالف «أوبك+» يقرر زيادة إنتاج النفط بـ 188 ألف برميل في يونيو لمواجهة شح الإمدادات

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى السيطرة على الأسعار المشتعلة، أقرت الدول السبع الكبار في تحالف «أوبك+» زيادة تدريجية في الإنتاج، يأتي هذا القرار في وقت حساس تعاني فيه الأسواق العالمية من اضطرابات حادة في سلاسل التوريد، نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي دفعت بأسعار الخام إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.

​تفاصيل قرار الدول السبع في «أوبك+» لرفع الإنتاج

​اجتمعت الدول السبع المؤثرة في التحالف «السعودية، روسيا، العراق، الكويت، كازاخستان، الجزائر، وعُمان» افتراضياً لمراجعة التحديات الراهنة. وتقرر ضخ 188 ألف برميل يومياً إضافية بدءاً من شهر يونيو 2026.

وأوضح البيان الصادر عن منظمة «أوبك» أن هذا التعديل يأتي ضمن مراجعة التعديلات الطوعية التي أُقرت سابقاً، مع الحفاظ على مرونة كاملة لإيقاف أو إلغاء هذه الزيادة حسب متطلبات السوق.

​تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط العالمية

​تواجه أسواق الطاقة ضغوطاً هائلة منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، وما تبعها من إغلاق مضيق هرمز، هذا الإغلاق أدى إلى تقليص حاد في صادرات النفط، مما دفع الأسعار لتجاوز حاجز 125 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله الأسعار منذ أربع سنوات.

ويحذر المحللون من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى نقص حاد في وقود الطائرات خلال الأسابيع المقبلة، وارتفاع معدلات التضخم العالمي لمستويات خطيرة.

​تراجع الإنتاج الإجمالي وخطة التعويض في «أوبك+»

​كشف التقرير الأخير للمنظمة أن إجمالي إنتاج أعضاء «أوبك+» سجل انخفاضاً حاداً في شهر مارس ليصل إلى 35.06 مليون برميل يومياً، بفارق شاسع عن مستويات شهر فبراير. وبناءً عليه،

أكدت الدول السبع التزامها بخطة «التعويض الكامل» عن أي فائض في الإنتاج، مع استمرار الرقابة اللصيقة من قبل اللجنة الوزارية المشتركة لضمان التوافق مع أهداف استقرار السوق البترولية.

​آفاق سوق الطاقة واجتماع يونيو المرتقب

​مع انسحاب الإمارات من المشاركة الحالية، يركز التحالف المكون من 21 عضواً على تنسيق الجهود بين الدول السبع الكبار لإعادة التوازن، ومن المقرر أن يعقد الأعضاء اجتماعاً جديداً في 7 يونيو 2026 لمتابعة تطورات الملاحة في الخليج ومدى استجابة الأسعار للزيادات المقررة، في ظل ترقب عالمي لما ستسفر عنه جهود فتح الممرات المائية وتأمين ناقلات النفط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى