مدرسة «بى تك» للتكنولوجيا التطبيقية.. وبناء كوادر «تجارة التجزئة» في مصر
تواصل شركة بى تك (B.TECH)، الرائدة في قطاع الأجهزة الإلكترونية والخدمات التمويلية، جني ثمار استثمارها في العنصر البشري عبر مدرسة “بى تك للتكنولوجيا التطبيقية”.
تأسست المدرسة عام 2020 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، كأول صرح تعليمي في مصر متخصص في مجال تجارة التجزئة، لتقديم تجربة تعليمية تدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي المكثف وفق أحدث المعايير الدولية لعام 2026.
تخصصات نوعية وبيئة تعليمية متطورة
تمتد المدرسة على مساحة 11 ألف متر مربع، وتم تجهيزها بأحدث الوسائل التكنولوجية لتوفير بيئة تعليمية تحاكي واقع سوق العمل. وتضم المدرسة ثلاثة تخصصات استراتيجية تمثل الركائز الأساسية لقطاع التجزئة:
- قسم التسويق وأساليب عرض المنتجات: لتأهيل الطلاب على فنون الجذب البصري والترويج.
- قسم المبيعات وخدمة العملاء: لبناء مهارات التواصل المباشر وإدارة تجربة المستهلك.
- قسم الإمداد والتوريد والخدمات اللوجستية: لتدريس آليات إدارة المخزون وسلاسل الإمداد الذكية.
دعم كامل وفرص توظيف مضمونة
تأكيداً على دورها المجتمعي، تتحمل شركة “بى تك” كافة المصروفات الدراسية للطلاب، مع تقديم حوافز استثنائية تشمل:
- التوظيف المباشر: توفير فرص عمل لخريجي المدرسة داخل فروع وشبكة “بى تك” المنتشرة.
- دعم التعليم الجامعي: التزام الشركة بتغطية المصروفات الدراسية الجامعية للطلاب الأوائل والمتفوقين لضمان استمرار تميزهم الأكاديمي.
- شهادات دولية: تمنح المدرسة شهادات مزدوجة معتمدة من مؤسسة City & Guilds العالمية، بالتعاون مع بنك تنمية المهارات المصري (QDB)، مما يفتح أمام الخريجين أبواب العمل محلياً ودولياً.
الاستثمار في المستقبل برؤية “بى تك”
أكد الدكتور محمود خطاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بى تك، أن المدرسة تهدف لتقليل الفجوة بين التعليم النظري واحتياجات سوق العمل الفعلية.
وأوضح أن الشركة تسعى لخلق جيل من المهنيين القادرين على المنافسة إقليمياً ودولياً، من خلال تطوير المناهج باستمرار لتواكب الاتجاهات العالمية في التكنولوجيا والتجارة، مشدداً على أن الاستثمار في التعليم هو الطريق الأضمن لتحقيق نمو مستدام للاقتصاد المصري.




