بـ 5.4 مليار دولار.. «طيران الإمارات» تحقق أرباحا قياسية رغم تحديات حرب إيران
أعلنت «طيران الإمارات» «Emirates» اليوم الخميس عن نتائج مالية تاريخية للسنة المالية المنتهية في مارس 2026، حيث نجحت الناقلة الدولية في تسجيل أرباح صافية قياسية، مدفوعة بطلب قوي ومستدام على السفر العالمي، متجاوزة بذلك تداعيات الأزمات الجيوسياسية التي عصفت بالمنطقة مؤخراً.
الأداء المالي لشركة طيران الإمارات 2025-2026
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الشركة، جاءت أبرز مؤشرات الأداء المالي كالتالي:
- صافي الأرباح (بعد الضرائب): ارتفع إلى 5.4 مليار دولار (19.8 مليار درهم)، مقارنة بـ 5.2 مليار دولار في العام المالي السابق.
- إيرادات مجموعة الإمارات: سجلت مستوى قياسياً بلغ 41 مليار دولار بنمو قدره 3%.
- توزيعات الأرباح: أعلنت المجموعة عن توزيع أرباح بقيمة مليار دولار (3.5 مليار درهم) لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية.
صمود الناقلة أمام اضطرابات «حرب إيران»
رغم اندلاع الصراع في 28 فبراير الماضي وما تبعه من إغلاق للمجالات الجوية في الشرق الأوسط، تمكنت «طيران الإمارات» من الحفاظ على ربحيتها من خلال:
- ارتفاع معدل العائد: عوض الارتفاع في “عائد الراكب لكل كيلومتر” الانخفاض الطفيف في عدد المسافرين الذي بلغ 53.2 مليون راكب.
- إدارة التكاليف: مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات والاضطرابات التي وُصفت بأنها الأكبر منذ جائحة كوفيد-19.
- استعادة الطاقة التشغيلية: العمل المستمر على استعادة الرحلات تدريجياً رغم حالة الضبابية والتوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة هذا الأسبوع.
تحديات قطاع الطيران في المنطقة
أشار التقرير إلى أن شركات الطيران الكبرى، ومنها «طيران الإمارات»، لا تزال تعمل بطاقة أقل من مستويات ما قبل الحرب. وفي سياق متصل، شهد قطاع الطيران الخاص في مصر انكماشاً في الرحلات الخارجية بنسبة 60%، مما يعكس حجم التأثير الشامل للصراع على حركة الملاحة الجوية الإقليمية.
توقعات المستقبل والنمو المستدام
تؤكد هذه النتائج قدرة مجموعة الإمارات على التكيف مع الأزمات الكبرى، معتمدة على مرونة شبكة وجهاتها العالمية وقوة مركزها المالي، مما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي رائد للطيران والسياحة رغم التحديات الأمنية المحيطة.





