أسواق

استقرار أسعار الذهب عالمياً مع ترقب اتفاق سلام تاريخي بين الولايات المتحدة وإيران| عاجل

استقرت أسعار الذهب في التعاملات العالمية اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، حيث تتجه الأسعار لتسجيل مكاسبها الأسبوعية الرابعة على التوالي.

ويأتي هذا الأداء القوي مدفوعاً بحالة من التفاؤل الحذر في الأسواق المالية عقب الأنباء التي تشير إلى اقتراب التوصل لاتفاق سلام دائم بين واشنطن وطهران، وهو ما قد يؤدي إلى تهدئة المخاوف بشأن التضخم العالمي وسياسات رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى.

تفاؤل دبلوماسي يهدئ أسواق السلع

ذكرت التقارير الصادرة اليوم أن الذهب حافظ على مستوياته بالقرب من 4,800 دولار للأوقية، في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب تصريحات الرئيس الأمريكي حول إحراز تقدم ملموس في المفاوضات مع الجانب الإيراني.

وقد ساهمت أنباء إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية في تراجع حاد لأسعار النفط، مما خفف الضغوط التضخمية التي كانت تدعم الذهب سابقاً كملاذ آمن، لكن الذهب استمد قوته الحالية من تراجع عوائد السندات والاحتياج لتغطية المراكز المالية.

الذهب يسجل رابع مكاسبه الأسبوعية

على الرغم من تراجع حدة التوترات الجيوسياسية نسبياً، إلا أن المعدن الأصفر في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1%. ويرى المحللون أن الذهب لا يزال يتداول عند مستويات مرتفعة، بزيادة قدرها 17% عن أدنى مستوياته المسجلة في مارس الماضي.

ويعود هذا الثبات إلى رغبة المستثمرين في التحوط من التقلبات الاقتصادية المحتملة في حال تعثر المفاوضات أو ظهور عقبات لوجستية في استعادة إمدادات النفط والغاز العالمية، والتي قد تستغرق وقتاً أطول مما تتوقعه الأسواق.

تأثير “صفقة هرمز” على العملات والأسهم

تزامن استقرار الذهب مع قفزة نوعية في أسواق الأسهم العالمية وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي، حيث بدأت الأسواق في تسعير مرحلة ما بعد الصراع. وقد أدى إعلان انفراجة في مضيق هرمز إلى انتعاش آمال النمو الاقتصادي، مما دفع بالذهب للتحول من وسيلة للتحوط ضد الحرب إلى أصل استثماري يستقر ضمن محفظة متنوعة، بانتظار وضوح الرؤية بشأن الخطوات القادمة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في ظل تراجع احتمالات رفع الفائدة “الطارئة” التي كانت تهدد الأسواق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى