بـ 12 مليار درهم.. كازابلانكا تستعد لاستقبال العالم بمطار «مستقبلي» مذهل

تستعد مدينة الدار البيضاء المغربية لتحول جذري في بنيتها التحتية الجوية، من خلال توسعة ضخمة لمطار محمد الخامس الدولي بتكلفة تصل إلى 960 مليون جنيه إسترليني (نحو 12 مليار درهم مغربي)، ليكون البوابة الأهم لمشجعي مونديال 2030، وفقا لتقرير نشر على موقع « ذا صن».
مطار يتسع لـ 20 مليون مسافر
أعلنت السلطات المغربية عن خطة طموحة لتطوير مطار محمد الخامس، تشمل بناء مبنى ركاب جديد كلياً على شكل حرفH هذه التوسعة لن تزيد من جمالية المطار فحسب، بل ستضاعف قدرته الاستيعابية لتصل إلى 20 مليون مسافر سنوياً، مقارنة بـ 11.5 مليون مسافر حالياً، ومن المتوقع أن يكون المبنى جاهزاً للعمل بحلول عام 2029، أي قبل انطلاق صافرة البداية لكأس العالم 2030.
تصميم بريطاني مستوحى من أمواج الأطلسي
لم تذهب مهمة التصميم لأي جهة عادية، بل وقع الاختيار على الشركة البريطانية الشهيرة “RSHP”، وهي العقل المدبر وراء «قبة الألفية» في لندن ومبنى الركاب رقم 5 في مطار هيثرو، حيث سيتميز السقف بتعرجات انسيابية تحاكي حركة أمواج المحيط الأطلسي، وسيضم المبنى 3 طوابق تحتوي على مساحات خضراء، مناطق تسوق فاخرة، وفندق داخل المطار، وسيتم بناء برج مراقبة جديد بارتفاع 42 متراً ومدرج طيران بطول 3700 متر.
من الطائرة إلى قطار «البراق»
أحد أهم مميزات المشروع هو ربط المطار مباشرة بشبكة القطار فائق السرعة (LGV)، مما يتيح للمسافرين الانتقال بسلاسة وسرعة فائقة من المطار إلى مدن مثل القنيطرة ومراكش، وهو ما يعزز مكانة المدينة كمركز لوجستي عالمي.
وجهة «اقتصادية» بروح تاريخية
إلى جانب التطوير العمراني، تظل الدار البيضاء وجهة مثالية للميزانيات المتوسطة في عام 2026، فبينما تبدأ أسعار الرحلات من لندن «عبر الخطوط الملكية المغربية» من 178 جنيهاً إسترلينياً، تظل تكاليف المعيشة داخل المدينة مغرية جداً، حيث يصل سعر وجبة عشاء فاخرة لشخصي حوالي 300 درهم «24 جنيه إسترليني»، وتضم المعالم السياحية مسجد الحسن الثاني المهيب، حي الأحباس بطرازه المغاربي، والكورنيش الساحر.




