بنوك

«أبوظبي الإسلامي – مصر» يرفع رأس مال «أرزاق» إلى 300 مليون جنيه

أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر (ADIB Egypt) عن قرارات استراتيجية هامة اتخذها مجلس إدارته في اجتماعه المنعقد اليوم، تهدف إلى التوسع في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية وتعزيز الشمول المالي.

وتأتي هذه الخطوات لترسيخ مكانة المصرف كداعم رئيسي لقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر في السوق المصري.

توسعات رأسمالية لشركة “أرزاق”

وافق مجلس الإدارة على زيادة كبيرة في رأس مال شركة أبوظبي الإسلامي – مصر للتمويل متناهي الصغر “أرزاق”، المملوكة للمصرف بنسبة 98%، وذلك وفقاً للمستهدفات التالية:

  • رأس المال المرخص به: تمت الموافقة على زيادته ليصل إلى 300 مليون جنيه مصري.
  • رأس المال المصدر والمدفوع: تقرر رفعه ليصبح 200 مليون جنيه مصري.
  • الهدف الاستراتيجي: تأتي هذه الزيادة تمهيداً للحصول على موافقات الهيئة العامة للرقابة المالية لتعديل غرض الشركة، تمهيداً لإضافة نشاط تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) إلى جانب نشاطها الأساسي في التمويل متناهي الصغر.

دعم استراتيجية التحول الاقتصادي

تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية المصرف لتقديم حلول تمويلية متكاملة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتخدم شريحة أوسع من المستثمرين الصغار وأصحاب المشروعات:

  1. استيفاء التراخيص: تضمن الزيادة الجديدة تلبية المتطلبات الرقابية اللازمة للحصول على تراخيص تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
  2. الشمول المالي: المساهمة في دمج فئات جديدة من أصحاب الأعمال ضمن منظومة الاقتصاد الرسمي من خلال توفير التمويل اللازم لنمو أعمالهم.
  3. تعزيز المحفظة الائتمانية: تتيح هذه التوسعات لشركة “أرزاق” تنويع محفظتها الائتمانية وتقليل المخاطر عبر استهداف قطاعات اقتصادية متنوعة.

الالتزام بقواعد الإفصاح والشفافية

وأكد المصرف في إخطاره للبورصة المصرية وهيئة الرقابة المالية أن كافة الأحداث الجوهرية المرتبطة بقرارات مجلس الإدارة قد تم تضمينها في الإفصاح وفقاً لقانون سوق رأس المال، مع الالتزام التام بقواعد سرية حسابات البنوك فيما يخص المعلومات غير المفصح عنها، مما يعزز ثقة المستثمرين في حوكمة المصرف وشفافية أدائه.

ويُعد هذا التوسع نقلة نوعية لشركة “أرزاق”، حيث يحولها من ذراع للتمويل متناهي الصغر فقط إلى كيان تمويلي شامل قادر على دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى