اليابان تحيي الذكرى الـ15 لكارثة فوكوشيما: 22 ألف ضحية وتحديات نووية مستمرة
أحيت اليابان، اليوم الأربعاء، الذكرى الخامسة عشرة لوقوع الزلزال المدمر وموجات المد العاتية «تسونامي» التي ضربت شمال شرق البلاد، مخلفة وراءها أسوأ كارثة نووية شهدها العالم منذ أزمة تشرنوبل عام 1986، وتأتي هذه الذكرى لتسلط الضوء على الجهود المستمرة للتعافي من آثار الدمار الشامل الذي لحق بالمنطقة.
تفاصيل الكارثة الثلاثية: زلزال وتسونامي وانهيار نووي
في مثل هذا اليوم، ضرب زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر المنطقة، وتبعه تسونامي هائل أدى إلى انهيار محطة فوكوشيما النووية، وتتخلص أبرز الأرقام المعلنة حول ضحايا هذه الكوارث فيما يلي:
إجمالي الوفيات: تشير التقديرات إلى وفاة ما لا يقل عن 22 ألف شخص.
إحصائيات الشرطة الوطنية: سجلت وكالة الشرطة 15901 حالة وفاة مؤكدة.
جهود الحكومة اليابانية ومراسم التأبين
على الرغم من توقف الحكومة المركزية عن إقامة مراسم التأبين الرسمية في طوكيو منذ عام 2022، إلا أن الاهتمام الرسمي يظل حاضراً في المناطق الأكثر تضرراً
تحديات تفكيك محطة فوكوشيما النووية
تواجه الشركة المشغلة لمحطة فوكوشيما صعوبات تقنية ولوجستية كبيرة في التعامل مع الحطام النووي والمنشآت المتضررة، وتضع الشركة جدولاً زمنياً يمتد حتى عام 2051 لإتمام عمليات التفكيك بالكامل، مما يعكس حجم التعقيد الذي خلفته الكارثة النووية.





