عقارات

«جيتس» خارج دائرة الكبار.. المركز السابع يفضح صعوبة المنافسة في المربع الذهبي للعقار


كشفت بيانات وحدة أبحاث «النافذة» لتحليل مبيعات النصف الأول من عام 2025 عن احتدام المنافسة داخل المربع الذهبي للسوق العقاري المصري، في وقت أظهرت فيه النتائج تراجع شركة “جيتس للتطوير العقاري” (Gates Developments) إلى المركز السابع ضمن قائمة أكبر عشر شركات من حيث المبيعات، لتظل في مؤخرة ترتيب الكيانات الكبرى رغم القفزات الرقمية المحققة.


ووفقًا للبيانات، سجلت “جيتس” مبيعات تعاقدية بقيمة 29 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام، إلا أن هذا الرقم لم يكن كافيًا لاختراق المراكز الستة الأولى، التي تهيمن عليها شركات تمتلك محافظ أكثر تنوعًا وقدرة أعلى على الانتشار البيعي.


وجاء ترتيب الشركات العقارية الكبرى كالتالي:
تصدرت مجموعة طلعت مصطفى المشهد بمبيعات استثنائية عززت موقعها في الصدارة، تلتها بالم هيلز في المركز الثاني، ثم إعمار مصر ثالثًا، وماونتن فيو رابعًا، ولافيستا خامسًا، بينما احتلت هايد بارك المركز السادس بمبيعات بلغت 30.7 مليار جنيه، لتأتي بعدها جيتس للتطوير في المركز السابع.

وتشير قراءة الأرقام إلى أن موقع “جيتس” الحالي بات تحت ضغط تنافسي مباشر، إذ تفصلها فجوة محدودة عن “هايد بارك” في المركز السادس، بينما تواجه مطاردة من شركات صاعدة بقوة، أبرزها “أورا” التي حققت مبيعات بقيمة 26.2 مليار جنيه، و**“مدينة مصر”** بمبيعات بلغت 21.3 مليار جنيه، ما يفتح الباب أمام احتمالات تغيير الترتيب مع تحركات النصف الثاني من العام.

ويرى محللون أن الاعتماد المكثف لشركة “جيتس” على مشروع “Lyv Caesar” في رأس الحكمة كمحرك رئيسي للمبيعات، ورغم الزخم الذي يحظى به المشروع، لم ينجح في دفع الشركة إلى المراكز الخمسة الأولى، مقارنة بمنافسين يعتمدون على تنوع جغرافي وتسويقي أوسع داخل محافظهم العقارية.

وتعكس نتائج النصف الأول من 2025 حقيقة راسخة في السوق العقاري، مفادها أن النمو المستدام وليس القفزات الرقمية المؤقتة هو معيار البقاء في الصدارة. فرغم التحسن الملحوظ في أرقام “جيتس” مقارنة بأعوام سابقة، إلا أن بقائها في ذيل قائمة “الستة الكبار” يؤكد صعوبة اختراق القمة في ظل الهيمنة التاريخية للشركات الكبرى، ويطرح تساؤلات حول قدرة الشركة على تطوير استراتيجيات أعمق تتجاوز التمركز في المناطق الساخنة فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى