مختاراتمنوعات

خلي بالك «الحكة» المستمرة.. عرض بسيط قد يخفي أمراضا خطيرة

خلي بالك قد تتحول «الحكة» من إزعاج عابر إلى ناقوس خطر، فالحكة الجلدية، ذلك الشعور المزعج الذي يدفعنا إلى الحك، غالبا ما يعزى إلى أسباب بسيطة كجفاف الجلد أو الحساسية الموسمية، لكن، هل تعلم أن الحكة المستمرة وغير المبررة قد تكون في بعض الأحيان أولى إشارات الإصابة بأمراض خطيرة، من بينها أنواع معينة من السرطان؟ هذا ما يحذر منه الأطباء، مؤكدين أن تجاهل هذا العرض قد يؤدي إلى تأخر في التشخيص والعلاج.

في تقرير نشره موقع Times Now، نقلًا عن طبيب الأورام الأميركي الدكتور أميت غارغ ، تم تسليط الضوء على أربعة أنواع من السرطان قد تظهر فيها الحكة المزمنة كعرض مبكر، حتى قبل ظهور الأعراض التقليدية للمرض.

الحكة لا تعني دائمًا سرطانا.. ولكن

يشير الأطباء إلى أن الحكة وحدها لا تكفي لتشخيص الإصابة بالسرطان، إلا أن استمرارها لفترة طويلة، أو تزامنها مع أعراض أخرى مثل:

  • فقدان الوزن غير المبرر
  • التعب المزمن
  • التعرق الليلي
  • تغير لون الجلد

كلها مؤشرات تستدعي زيارة الطبيب فورًا وعدم الاكتفاء بالعلاجات الموضعية أو تجاهل الأعراض.

أنواع السرطان المرتبطة بالحكة المزمنة

1- سرطان الغدد اللمفاوية «هودجكين»


يعد من أكثر السرطانات ارتباطًا بالحكة، حيث يعاني عدد كبير من المصابين به من حكة شديدة، خاصة في الليل أو بعد الاستحمام بالماء الساخن، وغالبا ما تكون هذه الحكة غير مصحوبة بطفح جلدي، ويعتقد أن السبب يعود إلى إفراز الجسم لمواد التهابية تؤثر على الأعصاب الجلدية.

2- سرطان النخاع العظمي «كثرة الحمر الحقيقية»


مرض نادر يؤدي إلى زيادة غير طبيعية في عدد خلايا الدم الحمراء، من أبرز أعراضه الحكة الشديدة بعد ملامسة الماء، خصوصًا بعد الاستحمام، نتيجة تغيرات كيميائية في الدم تؤثر على مستقبلات الحكة في الجلد.

3- سرطان المرارة


في بعض الحالات، تظهر الحكة كعرض مبكر نتيجة تراكم أملاح الصفراء في الدم بسبب انسداد القنوات الصفراوية. وغالبًا ما تترافق هذه الحكة مع اصفرار الجلد والعينين «اليرقان».

4- اللمفوما الجلدية


نوع نادر من السرطان يصيب الجلد مباشرة، وتظهر أعراضه على شكل حكة مزمنة مع بقع أو طفح جلدي قد يُخطئ البعض في تشخيصه على أنه إكزيما أو صدفية، مما يؤدي إلى تأخر في التشخيص.

التشخيص المبكر.. مفتاح النجاة

يشدد الأطباء على أهمية عدم تجاهل الحكة المستمرة، خاصة إذا استمرت لأسابيع أو أشهر دون سبب واضح، فالتشخيص المبكر يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في فرص الشفاء.

وأكد الدكتور أميت غارغ، “الاستماع إلى إشارات الجسم قد يكون خطوة منقذة للحياة”، داعيا إلى طلب المشورة الطبية عند ملاحظة أي أعراض غير طبيعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى