دونج فنج تكتب فصلًا جديدًا في سوق السيارات الكهربائية: مليون مركبة طاقة جديدة في عام واحد

سجلت شركة دونج فنج موتور الصينية إنجازًا لافتًا في مسيرتها الصناعية، بعدما أعلنت نجاحها في تحقيق مستهدفها السنوي لعام 2025 ببيع مليون سيارة تعمل بالطاقة الجديدة، في خطوة تعكس تسارع التحول نحو الكهربة داخل واحدة من أعرق شركات السيارات في الصين.
وجاء الإعلان من داخل مصنع تجميع العلامة التجارية «ميرو» بمدينة ووهان، عاصمة مقاطعة هوبي بوسط الصين، بالتزامن مع خروج إحدى وحدات الإنتاج الجديدة من خط التصنيع، في إشارة رمزية إلى الزخم المتصاعد الذي تشهده أعمال الشركة في هذا القطاع الحيوي.
وخلال السنوات الأخيرة، عملت دونج فنج – المصنفة ضمن أكبر ثلاث شركات سيارات مملوكة للدولة في الصين – على بناء منظومة متكاملة من العلامات التجارية المتخصصة في مركبات الطاقة الجديدة، تضم أسماء مثل «فويا» و**«ميرو»** و**«eπ»** و**«نانوبوكس»**، بهدف تغطية مختلف احتياجات المستهلكين، من السيارات الفاخرة إلى الطرازات الاقتصادية الموجهة للاستخدام اليومي.
وأوضحت الشركة أن مبيعاتها من السيارات الكهربائية والهجينة سجلت نموًا سنويًا بنسبة 22% خلال عام 2025، في حين تجاوزت مبيعات العلامات التجارية المملوكة لها 1.5 مليون سيارة، لتستحوذ على نحو 63% من إجمالي مبيعات دونج فنج. كما حققت علامة «ميرو» قفزة استثنائية مع تضاعف مبيعاتها قرابة أربع مرات، بينما اقتربت مبيعات «فويا» من الضعف، ما يؤكد أن المركبات الكهربائية أصبحت المحرك الرئيسي لنمو الشركة.
وتعود جذور دونج فنج إلى عام 1969 حين تأسست تحت اسم شركة المصنع الثاني للسيارات، قبل أن تتحول إلى أحد أعمدة صناعة السيارات في الصين، مع انتشار قواعدها التصنيعية في مدن عدة مثل شييان، وشيانغيانغ، ووهان، وقوانغتشو.
وفي الوقت الحالي، تواصل الشركة تسريع خططها للتحول نحو الكهربة والتقنيات الذكية والاتصال الرقمي، في إطار سعيها لتعزيز قدرتها التنافسية محليًا وعالميًا، ومواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة السيارات حول العالم.
