مختاراتمنوعات

«المشي» سر الدماغ الشاب والعمر الطويل

من زيادة وتيرة الحياة، وزيادة القلق بشأن الشيخوخة وتراجع القدرات الذهنية، يظهر حل بسيط ومتاح للجميع، لا يتطلب معدات خاصة ولا اشتراكا في نادٍ رياضي، إنه «المشي» التمرين السحري الذي كشف عن أسراره الدكتور أوستن بيرلماتر طبيب الأعصاب وخبير صحة الدماغ، مؤكدا أنه ليس مجرد نشاط بدني، بل مفتاح لتجديد خلايا الدماغ والوقاية من التدهور المعرفي.

«المشي».. أكثر من مجرد تمرين

بحسب ما نشرته صحيفة Times of India أوضح الدكتور بيرلماتر أن المشي يُعد من أقوى التمارين التي تحفز تكوين خلايا دماغية جديدة، وهي عملية تُعرف علميًا باسم «تكوين الخلايا العصبية» هذا النشاط البسيط يُعزز الذاكرة، ويُبطئ من تدهور القدرات المعرفية، ويعيد تشكيل الدماغ ليصبح أكثر مرونة وتكيفا.

كيف يعيد «المشي» تشكيل الدماغ؟

  • نمو الحصين: أظهرت دراسة أن «المشي» المنتظم لمدة عام زاد من حجم منطقة الحصين في الدماغ بنسبة 2%، وهي المنطقة المسؤولة عن تكوين الذكريات واسترجاعها.
  • تحفيز الانتباه: الحركة ترسل إشارات للدماغ تُبقيه يقظًا ومتفاعلا مع البيئة المحيطة.
  • إفراز جزيئات مفيدة: مثل BDNF ، وهو عامل تغذية عصبية يُعزز نمو الخلايا العصبية ويحميها من التلف.

فوائد «المشي» تتجاوز الدماغ

  • تحسين تدفق الدم وتوصيل الأكسجين إلى أنسجة الدماغ.
  • تقوية المناعة وتنشيط التمثيل الغذائي.
  • تقليل الالتهابات المرتبطة بأمراض الشيخوخة مثل الزهايمر.
  • تعزيز الاستقلالية وجودة الحياة مع التقدم في العمر.

كيف تبدأ روتين «المشي»؟

  • المدة المثالية: 30 دقيقة يوميًا، معظم أيام الأسبوع.
  • المرونة: يمكن تقسيمها إلى جلستين من 15 دقيقة.
  • البيئة المثالية: المشي في الهواء الطلق يُضيف فوائد مثل التعرض لأشعة الشمس «فيتامين D» وتحسين المزاج.
  • نصائح مهمة: اختر مسارات آمنة، وارتدِ حذاءً مريحًا لتجنب الإصابات.

يشدد الدكتور بيرلماتر، على أن الاستمرارية هي العامل الحاسم. فكل خطوة تُرسل إشارات نمو إلى الدماغ، مما يُعزز صحته يوما بعد يوم، ويبقيه شابا ونشيطا حتى مع التقدم في العمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى