سيارات

«فولكسفاجن» تقلص طموحاتها في الصين: خفض مستهدفات المبيعات لعام 2030

​تواجه شركة فولكسفاجن (Volkswagen) الألمانية تحديات كبرى في سوقها الأهم عالمياً، حيث أعلن «رالف براندشتيتر»، رئيس الشركة في الصين، عن مراجعة شاملة لخطط المجموعة التشغيلية، وتأتي هذه الخطوة استجابةً للمنافسة الشرسة وتغير خريطة الطلب في السوق الصينية، مما دفع الشركة لخفض سقف توقعاتها للمبيعات وهوامش الربح.

​تعديل مستهدفات مبيعات فولكسفاجن في السوق الصينية

​كشف براندشتيتر، أن المجموعة خفضت توقعات مبيعاتها لعام 2030 من مستهدف سابق يتراوح بين 3.5 و4 ملايين مركبة، لتستقر عند 3.2 مليون مركبة. ويعد هذا الرقم تراجعاً ملحوظاً مقارنة بذروة مبيعات الشركة في عام 2019 التي بلغت 4.2 مليون سيارة، مما يعكس الضغوط التنافسية المتزايدة من الشركات المحلية مثل “بي واي دي” وجيلي.

​عام 2026.. مرحلة انتقالية بانتظار ثورة السيارات الكهربائية

​وصف رئيس فولكسفاجن في الصين عام 2026 بأنه “عام انتقالي”، مؤكداً أن الرؤية بشأن نمو المبيعات لهذا العام لا تزال غير واضحة. وأشار إلى أن النتائج الحقيقية لحملة السيارات الكهربائية الجديدة التي أطلقتها المجموعة لن تظهر بشكل ملموس في الأرقام الرسمية قبل حلول عام 2027، حيث تراهن العلامة الألمانية على التكنولوجيا الجديدة لاستعادة حصتها السوقية.

​خفض هوامش الربح وإعادة هيكلة القدرات الإنتاجية

​في ظل حرب الأسعار المستعرة في الصين، أقرت فولكسفاجن بأن زمن الأرباح المرتفعة قد انتهى، حيث تم خفض مستهدف هامش الربح ليتراوح بين 4% و6% فقط بنهاية العقد الحالي، وللتكيف مع هذا الواقع، قامت الشركة بالفعل بتقليص قدراتها الإنتاجية التقنية بنحو 1.5 مليون مركبة، عبر إغلاق أو تغيير غرض 5 مصانع رئيسية في البلاد، بما في ذلك موقع “أورومتشي”.

​التوجه العالمي الجديد تحت قيادة «أوليفر بلومه»

​تتماشى هذه التحركات في الصين مع استراتيجية الرئيس التنفيذي للمجموعة «أوليفر بلومه» ​تواجه شركة فولكسفاجن (Volkswagen) الألمانية تحديات كبرى في سوقها الأهم عالمياً، حيث أعلن «رالف براندشتيتر»، رئيس الشركة في الصين، عن مراجعة شاملة لخطط المجموعة التشغيلية، الذي يسعى لخفض القدرة الإنتاجية العالمية بمقدار مليون مركبة إضافية لتصل إلى 9 ملايين مركبة سنوياً بشكل مستدام.، ورغم استعادة فولكسفاجن للمركز الأول مؤقتاً في الربع الأول من العام، إلا أن هدفها الواقعي يظل الدفاع عن المركز الثالث على الأقل في ظل التحولات الهيكلية التي يشهدها أكبر سوق للسيارات في العالم.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى