إضراب طياري «لوفتهانزا» يتسبب في إلغاء 600 رحلة جوية.. فما السبب؟
تواجه شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا» موجة جديدة من الاضطرابات التشغيلية، حيث بدأ طيارو الشركة إضراباً عن العمل لمدة 48 ساعة يوم الخميس، مما أدى إلى إلغاء نحو 600 رحلة جوية، ويأتي هذا التصعيد نتيجة نزاع مستمر حول الأجور ومعاشات التقاعد، مما وضع آلاف المسافرين، لا سيما في المملكة المتحدة وأوروبا، في مواجهة ارتباكات واسعة في جداول سفرهم.
تأثير إضراب «لوفتهانزا» على الرحلات الدولية
أعلنت النقابة العمالية، أن الإضراب سيشمل إلغاء نحو 50% من إجمالي رحلات الشركة، بما في ذلك 40% من الرحلات طويلة المدى، وتعد مطارات فرانكفورت وميونخ الأكثر تضرراً من هذه الإلغاءات، وفي بريطانيا وحده، أُلغيت عشرات الرحلات المتجهة من مطارات هيثرو، ومانشستر، وإدنبرة، وبرمنجهام إلى ألمانيا، مما أثر بشكل مباشر على حركة التنقل بين القارة العجوز والمملكة المتحدة.
استثناء رحلات الشرق الأوسط وسط أزمة إيران
في خطوة لافتة، أعلنت «لوفتهانزا» استثناء الرحلات المتجهة إلى منطقة الشرق الأوسط من الإضراب الحالي، نظراً للظروف الحساسة والنزاع القائم في المنطقة. ورغم هذا الاستثناء، لا يزال السفر الجوي في المنطقة يعاني من شلل جزئي؛ حيث تشير التقارير إلى إلغاء أكثر من 32 ألف رحلة جوية في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بسبب التصعيد العسكري المستمر وتوترات مضيق هرمز.
خيارات المسافرين المتضررين وإجراءات الشركة
أكدت «لوفتهانزا» في بيان رسمي أنها تعمل بشكل مكثف لتقليل التأثير على المسافرين عبر نشر جدول رحلات خاص، وأتاحت الشركة للمتضررين إمكانية استرداد قيمة التذاكر بالكامل أو تغيير موعد الرحلة مجاناً حتى تاريخ 23 مارس الجاري.
يذكر أن هذا الإضراب يعد الأحدث في سلسلة من الاحتجاجات العمالية التي ضربت الشركة، حيث تسبب إضراب سابق في فبراير الماضي في إلغاء 90% من الرحلات وتضرر 200 ألف مسافر.





