منوعات

تحذير طبي: ملابس “الموضة السريعة” قد تهدد أطفالك بالتسمم بالرصاص


​كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ماريان، وعُرضت نتائجها في اجتماع الجمعية الكيميائية الأميركية، عن حقائق صادمة تتعلق بسلامة ملابس الأطفال.

وأشارت الدراسة إلى أن العديد من قطع الملابس التي تنتجها شركات «الموضة السريعة» تحتوي على مستويات خطيرة من معدن الرصاص السام، تتجاوز الحدود المسموح بها عالميًا.


​لماذا يوجد الرصاص في ملابس الأطفال؟


​أوضحت الدراسة، أن بعض المصنعين يلجأون إلى استخدام أسيتات الرصاص كخيار منخفض التكلفة لعدة أغراض تقنية في صناعة النسيج، منها:


​تثبيت الأصباغ: مساعدة الألوان على الالتصاق بالأقمشة لفترات طويلة.


​الألوان الزاهية: إنتاج درجات ألوان قوية وجذابة مثل الأحمر والأصفر والبرتقالي، وهي الألوان التي وُجدت بها أعلى نسب تلوث بالرصاص.


​مخاطر «مضغ الأقمشة» وتأثيرها على الصحة


​تكمن الخطورة الكبرى في سلوك الأطفال الصغار (دون سن السادسة) الذين يميلون إلى وضع قطع الملابس أو أطراف الأكمام في أفواههم. وبحسب نتائج الفحص:


​تجاوز المعايير: جميع العينات التي تم اختبارها تجاوزت حد السلامة الفيدرالي الأميركي المحدد بـ 100 جزء في المليون (ppm).


​الضرر العصبي: ارتبط التعرض للرصاص بمشاكل سلوكية حادة، وتلف في الجهاز العصبي المركزي والدماغ.


​المكونات المعدنية: لا يقتصر الرصاص على القماش فقط، بل يتواجد أحيانًا في السحابات، الأزرار، والمشابك المعدنية.


​بدائل آمنة وتوصيات للآباء


​دعت الباحثة كاميلا ديفرز، قائدة الدراسة، إلى ضرورة زيادة الوعي المجتمعي تجاه هذا الخطر الخفي. وأشار الباحثون إلى وجود بدائل طبيعية وآمنة للصناعة تعتمد على مواد مستخلصة من الطبيعة مثل:


​لحاء البلوط: يستخدم كمثبت طبيعي للألوان.
​ثمار الرمان: غنية بمواد “التانينات” التي تعطي نتائج ممتازة في الصباغة دون آثار جانبية.


​نصيحة الخبراء


​يُنصح الآباء بضرورة التحقق من مصادر الملابس، وتفضيل العلامات التجارية التي تلتزم بمعايير صارمة في الصباغة، مع محاولة تجنب الملابس مجهولة المصدر التي تتميز بألوان فاقعة جدًا وأسعار زهيدة غير منطقية، حمايةً لسلامة الأطفال من مخاطر التسمم بالمعادن الثقيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى