أسهم شركات الطيران الآسيوية تهوي مع تعطل حركة السفر عالمياً جراء حرب إيران
شهدت الأسواق المالية الآسيوية موجة هبوط حادة اليوم الإثنين، حيث تراجعت أسهم شركات الطيران الكبرى بنسب تجاوزت 5%. يأتي هذا الانهيار مدفوعاً بتصاعد الصراع الإيراني الإسرائيلي، الذي أدى إلى إغلاق مطارات حيوية وارتفاع قياسي في تكاليف الوقود، مما وضع قطاع الطيران العالمي في مواجهة أزمة إمدادات وتشغيل معقدة.
انهيار أسهم كاثي باسيفيك وكانتاس والخطوط الجوية اليابانية
سجلت كبرى الناقلات الآسيوية خسائر فادحة عند افتتاح التداولات، وتأثرت الثقة في قطاع السفر بالمعطيات التالية:
شركة كانتاس الأسترالية: انخفضت أسهمها بنسبة 10.4%، لتصل إلى أدنى مستوى لها في 10 أشهر.
طيران سنغافورة وكاثي باسيفيك: تراجعت الأسهم بأكثر من 5% مع اتساع نطاق إلغاء الرحلات.
شركات الطيران الصينية: ألغت نحو 26.5% من رحلاتها المتجهة من وإلى الشرق الأوسط حتى 8 مارس.
شلل في مطارات دبي والدوحة وتأثيره على المسافرين
تسبب إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، مثل مطار دبي الدولي ومطار حمد الدولي بالدوحة، لليوم الثالث على التوالي، في تقطع السبل بعشرات الآلاف من الركاب. وأكدت التقارير أن هذا الإغلاق أدى إلى تعطيل آلاف الرحلات الدولية، مما أجبر شركات الطيران على تغيير مساراتها بعيداً عن منطقة الصراع.
علاقة ارتفاع أسعار النفط بأزمة شركات الطيران
لم تكن المنطقة الجغرافية هي العائق الوحيد، بل أدى قفز أسعار النفط بنسبة 7% إلى زيادة الضغوط المالية على شركات الطيران، ومع وصول أسعار الوقود إلى مستويات قياسية نتيجة الهجمات على ناقلات النفط، ارتفعت تكاليف التشغيل بشكل مفاجئ، مما دفع شركات مثل «كاثي باسيفيك» و”الخطوط الجوية اليابانية” إلى تعليق رحلاتها تماماً إلى الرياض ودبي والدوحة حتى إشعار آخر.
رؤية «فاري فلايت» لمستقبل حركة الطيران العالمية
وفقاً لبيانات منصة فاري فلايت «Variflight»، فإن النمط الحالي يشير إلى اضطراب حاد قصير المدى. ورغم أن شركات الطيران لم تقم بعد بإعادة ضبط جداولها على المدى الطويل، إلا أن استمرار التوترات العسكرية قد يفرض إعادة هيكلة كاملة لمسارات الطيران بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط لتجنب المناطق المتضررة.





