«السياحة» تطلق مشروعاً ضخماً لتطوير وترميم معابد الأقصر والكرنك
بدأت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، تنفيذ مشروع شامل لترميم وتطوير مجموعة من أهم المواقع الأثرية بالأقصر، شملت معابد الكرنك والأقصر بالبر الشرقي، ومعبدي حتشبسوت وستي الأول بالبر الغربي.
يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية الوزارة لرفع كفاءة المواقع التاريخية وتحسين تجربة الزائرين، مع الالتزام بجدول زمني ينتهي قبل انطلاق الموسم السياحي الشتوي المقبل.
تحديث منظومات المراقبة وتوسعة مداخل معبدي الأقصر والكرنك
شهدت المواقع الأثرية بالبر الشرقي تحديثات تقنية وإنشائية كبرى لضمان أمن وراحة السائحين:
- معابد الكرنك: تحديث مبنى التحكم لمنظومة المراقبة الإلكترونية، مع البدء في دراسة المرحلة الثانية لتغطية كافة الأسوار المحيطة بالمنطقة الأثرية بالكاميرات.
- معبد الأقصر: توسعة صالة الدخول لتصل إلى 250 متر مربع، وإضافة 6 بوابات دخول جديدة للحد من التكدس، فضلاً عن تعزيز منظومة التذاكر وأجهزة الفحص بالأشعة السينية (X-Ray).
تطوير مركز زوار حتشبسوت وترميم نقوش معبد ستي الأول
في البر الغربي، تركزت الأعمال على دمج التكنولوجيا بالعمارة الأثرية لتقديم تجربة معرفية متطورة:
- معبد حتشبسوت: تحديث مركز الزوار وتزويده بشاشة تفاعلية وصالة عرض حديثة، مع إنشاء 11 بوابة تذاكر إلكترونية وأنظمة متطورة لإنذار الحريق والتعقيم.
- معبد ستي الأول: تنفيذ أعمال ترميم دقيقة لإزالة السناج والاتساخات لإظهار الألوان الأصلية للنقوش، بالإضافة إلى رصف مسارات الزيارة بالحجر الرملي وتثبيت لوحات إرشادية تعريفية جديدة.
صيانة أثرية بأيدي مرممين مصريين وفق المعايير العالمية
تُنفذ كافة أعمال الترميم والدعم الفني بواسطة فريق متخصص من مرممي قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار. ويعتمد الفريق على أحدث الأساليب العلمية التي تضمن الحفاظ على القيمة المعمارية الفريدة للمباني الأثرية، مع تحديث البنية التحتية والخدمية (مثل أنظمة الصوتيات والإضاءة) بما يجعل الأقصر وجهة سياحية عالمية متكاملة الخدمات والجاهزية.




