مختاراتمنوعات

«شوربة العدس»: طبق الشتاء الذهبي الذي يجمع الدفء والصحة والاقتصاد

في برد الشتاء القارس، لا شيء يضاهي طبقا دافئا من «شوربة العدس»، التي لا تمنح الجسم دفئا فحسب، بل تقدم له باقة من الفوائد الغذائية التي يصعب حصرها، فما سر هذا الطبق الشعبي الذي لا يغيب عن موائد الشتاء؟.

غذاء متكامل في طبق واحد

مع انخفاض درجات الحرارة، ينصح خبراء التغذية بتناول الأطعمة التي تمد الجسم بالطاقة وتساعده على الحفاظ على حرارته الداخلية، وتأتي شوربة العدس في مقدمة هذه الأطعمة، إذ تحتوي على مزيج غني من البروتينات النباتية والكربوهيدرات المعقدة، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لتعزيز النشاط البدني ودعم بناء العضلات وصحة البشرة، وفق ما يؤكده اختصاصيو التغذية.

مضادات أكسدة تحارب الالتهابات

العدس ليس مجرد مصدر للطاقة، بل يحتوي أيضًا على مركبات البوليفينولات، وهي مضادات أكسدة قوية تساهم في مكافحة الجذور الحرة وتقليل الالتهابات، وتشير دراسات غذائية إلى أن هذه المركبات تلعب دورا مهما في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، مما يجعل شوربة العدس خيارًا مثاليًا لمن يتبعون نمط حياة صحيا ومتوازنا.

سلاح طبيعي ضد فقر الدم

من أبرز مزايا شوربة العدس أنها غنية بالحديد، وهو عنصر أساسي للوقاية من فقر الدم والتعب والإرهاق، كما تحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية التي تحسن عملية الهضم، وتمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول، وتساعد في خفض مستويات الكوليسترول، فضلًا عن دورها في تنظيم مستويات السكر في الدم.

طبق اقتصادي وسهل التحضير

بعيدًا عن فوائدها الصحية، تتميز شوربة العدس بكونها طبقا اقتصاديا وسهل التحضير، ما يفسر انتشارها الواسع في مختلف الثقافات، خاصة خلال فصل الشتاء، فهي لا تحتاج إلى مكونات مكلفة، ويمكن إعدادها بطرق متنوعة تناسب جميع الأذواق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى