سياحة و سفر

إلغاء 21 ألف رحلة جوية.. خسائر ضخمة لقطاع الطيران والسفر بسبب صراع الشرق الأوسط

​يواجه قطاع الطيران والسياحة العالمي أزمة غير مسبوقة جراء التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، حيث تسابق الحكومات الزمن لإجلاء آلاف المسافرين العالقين، وتسببت الحرب الجوية في شلل تام بمطارات محورية، مما أدى إلى إلغاء أكثر من 20 ألف رحلة جوية وتكبد شركات الطيران خسائر مالية فادحة.

​إغلاق المطارات الكبرى وتعطل حركة السفر العالمي

​تواصل المطارات الرئيسية في منطقة الخليج، وعلى رأسها مطار دبي الدولي، خضوعها لقيود صارمة أو إغلاق جزئي، ووفقاً لبيانات موقع «فلايت رادار 24»، تم إلغاء نحو 21300 رحلة جوية في سبعة مطارات رئيسية تشمل دبي، الدوحة، وأبوظبي، مما ترك عشرات الآلاف من الركاب في حالة ترقب.

​تأثير الأزمة على سلاسل الإمداد والشحن الجوي

​أكد خبراء الطيران أن هذا الإغلاق هو الأكبر منذ جائحة «كوفيد-»19، حيث يتجاوز تأثيره حركة الركاب ليصل إلى قطاع الشحن الجوي. وأعلنت شركات عالمية مثل «فيديكس» عن اتخاذ تدابير طارئة لمواجهة الاضطرابات، وسط توقعات بأن تصل خسائر الشحن إلى مليارات الدولارات نتيجة تعطل الممرات الجوية الحيوية بين أوروبا وآسيا.

​جهود الإجلاء ورحلات الطوارئ الدولية

​بدأت حكومة دولة الإمارات تسيير ممرات جوية مخصصة للطوارئ، حيث أقلعت 60 رحلة جوية لإعادة العالقين، مع خطط لرفع العدد إلى 80 رحلة، وفي سياق متصل، تستعد الولايات المتحدة لتسيير رحلات عسكرية وعارضة لإجلاء نحو 3000 مواطن أمريكي من المنطقة، وسط انتقادات لإدارة ترامب بشأن تأخر نصائح المغادرة.

​قرارات شركات الطيران العالمية والبدائل المتاحة

​اتخذت شركات طيران كبرى إجراءات احترازية، حيث أعلنت شركة دلتا إيرلاينز وقف رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب حتى 22 مارس، وفي المقابل، ارتفع الطلب بشكل جنوني على المسارات البديلة لشركات الطيران الخليجية، مما أدى إلى قفزة في أسعار التذاكر على خطوط دولية مثل «هونج كونج – لندن».

​تداعيات ارتفاع أسعار النفط على أرباح الطيران

​إلى جانب تعطل المسارات، تواجه شركات الطيران ضغوطا إضافية بسبب ارتفاع أسعار النفط بنسبة 30% منذ بداية العام، مما يرفع تكاليف وقود الطائرات بشكل يهدد هوامش الأرباح، وقد انعكس ذلك مباشرة على أسهم شركات الطيران العالمية التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً في التداولات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى