إحياء التراث برؤية هندسية: افتتاح متحف البحر الأحمر بجدة التاريخية بعد ترميم «رواد الهندسة الحديثة»

في إنجاز هندسي جديد يعزز صون الهوية الثقافية، أعلنت شركة رواد الهندسة الحديثة، بالتعاون مع الشركة الخليجية الأولى، عن الافتتاح الرسمي لـ #متحف_البحر الأحمر في قلب #جدة التاريخية.
يأتي هذا المشروع تحت رعاية وزارة الثقافة #السعودية، كجزء من جهود إحياء المعالم التراثية العريقة وتحويلها إلى وجهات سياحية عالمية تماشياً مع رؤية السعودية 2030.
عبق التاريخ يلتقي بالدقة الهندسية
خضع مبنى المتحف، الذي يعود تاريخه إلى أوائل القرن العشرين، لعملية ترميم شاملة وإعادة تأهيل بنيوية دقيقة:
- التدعيم الإنشائي: تنفيذ أعمال تقوية متخصصة للمبنى الرئيسي والمظلة الأيقونية لضمان استدامتها مع الحفاظ على طابعها الأصلي.
- الحفاظ على الأصالة: دمج الحلول المعمارية الحديثة داخل الموقع التاريخي دون المساس بالهوية البصرية، تحت إشراف وحدة أعمال الترميم بالشركة.
- مبنى الملحق (Annex): إنشاء وتسليم مبنى إضافي متطور يلبي المتطلبات التشغيلية للمتحف المعاصر مع الالتزام بروح التصميم التراثي.
واجهة ثقافية رائدة على البحر الأحمر
يعد المتحف اليوم منصة معرفية توثق تاريخاً يمتد لقرون من التجارة والحياة الساحلية:
- مقتنيات نادرة: يعرض المتحف قطعاً أثرية وبحرية تحكي قصص الحجيج والرحلات التجارية التي ربطت حضارات العالم عبر البحر الأحمر.
- استراتيجية التنفيذ: أكد المهندس محمد فوزي، المدير العام لفرع الشركة بالسعودية، أن النجاح ارتكز على التنسيق المنضبط بين الواجهات المعمارية والإنشائية لضمان تسليم مشروع يعكس قيمة الموقع التاريخية.
- الجودة والحرفية: أوضحت مريم يوسف، رئيس وحدة أعمال الترميم، أن العمل تطلب إدارة استباقية للتحديات الفنية لتحقيق توازن بين الأداء الحديث وعراقة المكان.

رواد الهندسة الحديثة: ريادة إقليمية في إحياء التراث
صرح المهندس محمد محلب، الرئيس التنفيذي لشركة رواد الهندسة الحديثة، بأن المتحف يمثل احتفاءً بالهوية السعودية، مشيراً إلى أن دور الشركة يتجاوز البناء إلى حماية الإرث الحضاري للأجيال القادمة.
اقرأ أيضا المتحف المصري الكبير .. بين الماضي والحاضر – انفستور
وتمتلك الشركة، التابعة لمجموعة السويدي إلكتريك، سجلًا حافلاً في المشروعات القومية والتراثية مثل ترميم قصر محمد علي بمصر ومقر وزارة الثقافة بالدرعية.
يجسد افتتاح متحف البحر الأحمر نموذجاً للتعاون المثمر بين الخبرات الهندسية والرؤى الثقافية، مما يعزز من جودة الحياة ويضع جدة التاريخية على خارطة السياحة الثقافية الدولية كوجهة مستدامة.
