سياحة و سفر
أزمة الوقود تضرب المستهلكين: رسوم إضافية وخطط طوارئ لشركات الطيران والتوصيل

تشهد أسعار النفط العالمية ارتفاعاً قياسياً نتيجة تراجع الإمدادات بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز، مما أجبر شركات عالمية كبرى مثل “يونايتد إيرلاينز” وهيئة البريد الأمريكي و”ليفت” على تبني إجراءات طارئة وزيادة الرسوم لتغطية التكاليف المتزايدة، وفقا لتقرير نشره موقع cnbc.
قفزة تاريخية لأسعار النفط
- قفزت أسعار خام برنت بنسبة تجاوزت 55% خلال شهر مارس الجاري، مسجلة أعلى وتيرة صعود شهري منذ عام 1998.
- ارتفعت أسعار النفط في الولايات المتحدة بنسبة 49% نتيجة النقص الحاد في الإمدادات بسبب أزمة إغلاق مضيق هرمز الحيوي.
- تتجه الشركات العالمية حالياً لتكييف سياساتها مع هذه الصدمة، وتحويلها إلى خطط طوارئ طويلة الأجل لمواجهة ارتفاع التكاليف.
خطط طوارئ لشركات النقل والبريد
- هيئة البريد الأمريكي (USPS): تسعى لفرض رسوم إضافية مؤقتة على الوقود بنسبة 8% على شحن الطرود والبريد السريع، بانتظار الموافقة التنظيمية، على أن تبدأ في أواخر أبريل وتستمر حتى أوائل عام 2027.
- يونايتد إيرلاينز: تضع الشركة خططاً لاحتمالية بلوغ برميل النفط 175 دولاراً، مما سيرفع فاتورة وقودها السنوية بمقدار 11 مليار دولار، ما دفع الإدارة لتقليص بعض الرحلات منخفضة الربحية وتوجيه تحذيرات برفع مرتقب لأسعار التذاكر.
- فيديكس ويو بي إس (FedEx & UPS): قامت الشركتان بالفعل بزيادة رسوم الوقود الإضافية لمواكبة تضخم التكاليف الناتج عن استمرار الأزمة.
ضغوط على عمال التوصيل التشاركي
- أطلقت منصات شهيرة مثل “دوردش” (DoorDash) و”ليفت” (Lyft) برامج إغاثة طارئة لمساعدة السائقين، شملت تقديم مكافآت وعروض حصرية في محطات الوقود.
- يعاني سائقو هذه المنصات المستقلون من عجزهم عن تعديل أسعار خدماتهم ذاتياً، مما يجعل أرباحهم الصافية الضحية الأولى لارتفاع تكاليف التشغيل اليومية.




