أحمد يحيى: «إي آند» تعطي الأولوية للاستثمار في التكنولوجيا المالية لتعزيز الشمول المالي

أكد أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي لـ “إي آند للتكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية”، أن المجموعة تضع الاستثمار في قطاع المدفوعات والخدمات المالية كأولوية استراتيجية في إطار تحولها لشركة تكنولوجية متكاملة.
وأشار يحيى، خلال مشاركته في القمة السنوية لأسواق المال لعام 2026 بالقاهرة، إلى أن دمج خدمات الاتصالات مع الحلول المالية الرقمية هو تطور طبيعي يهدف إلى تمكين العملاء من الوصول إلى منظومة شاملة تشمل التمويل والخدمات المصرفية بسهولة ويسر.
منظومة متكاملة للحلول المالية الرقمية
أوضح أحمد يحيى أن تأسيس “إي آند للتكنولوجيا المالية” جاء كاستجابة للنمو المتسارع في السوق المصري، حيث تعتمد الشركة على باقة من الحلول المبتكرة:
- سوبر باي (SuperPay): لتقديم خدمات المدفوعات الرقمية المتكاملة.
- e& Money: لتسهيل عمليات التحويلات المالية للأفراد والشركات.
- إرادة فاينانس: لتوفير خدمات التمويل التي تدعم نمو الأعمال.
- الشراكة البنكية: التعاون مع بنك المشرق لإتاحة فتح حساب بنكي لأول مرة عبر تطبيق “ماي إي آند”.
تطور سلوك المستهلك من المحافظ إلى التطبيقات الشاملة
سلط يحيى الضوء على الرحلة التاريخية للمدفوعات الرقمية، مشيراً إلى أن مصر بدأت مسارها في 2011 عبر المحافظ الإلكترونية، وصولاً إلى مرحلة “التطبيقات الشاملة” (Super Apps):
- تضاعف المستخدمين: شهد تطبيق “ماي إي آند” نمواً قياسياً بعد تحوله لمنصة شاملة للاتصالات، التأمين، الاستثمار، والترفيه.
- فهم السلوك الرقمي: ساهمت السنوات العشر الماضية في بناء قاعدة بيانات قوية حول علاقة العميل بالهاتف المحمول، مما أتاح تقديم خدمات مخصصة.
- النموذج التعاوني: الشركة لا تبني الخدمات بمفردها، بل تعتمد على شركاء استراتيجيين لضمان مرونة وجودة المنظومة المالية.
التكنولوجيا المالية كمحرك لأسواق المال 2026
شهدت القمة نقاشات موسعة حول دور التكنولوجيا المالية كعنصر أساسي في إعادة تشكيل بنية الأسواق، بمشاركة قيادات من “كونتكت المالية” و”إي فاينانس” و”صندوق ديسربتك”. وخلصت الجلسة إلى:
- تجاوز الأدوار المساندة: التكنولوجيا المالية أصبحت المحرك الرئيسي للابتكار في أسواق المال وليست مجرد أداة.
- التحديات التنظيمية: ضرورة مواءمة التشريعات مع سرعة التحول الرقمي لضمان استدامة النمو.
- الاستدامة والشمول: دور الحلول الرقمية في فتح آفاق جديدة للمستثمرين الصغار والمؤسسات الكبرى على حد سواء.




