منوعات
الصحة العالمية: خطر تفشي فيروس «هانتا» لا يزال ضعيفا رغم إصابات السفينة السياحية
طمأن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الجمهور أمس الأربعاء بأن خطر تفشي فيروس «هانتا» «Hantavirus» على نطاق واسع «لا يزال ضعيفاً» في المرحلة الحالية، وذلك في أعقاب رصد إصابات مؤكدة بين ركاب سفينة استكشافية.
تفاصيل انتشار فيروس «هانتا» على السفينة «هونديوس»
تعرضت الباخرة الاستكشافية القطبية «إم في هونديوس» «MV Hondius»، التابعة لشركة «أوشن وايد إكسبيديشنز»، لحادثة صحية أثناء رحلتها من الأرجنتين نحو أوروبا، حيث:
- الإصابات والوفيات: ظهرت أعراض تنفسية حادة على الركاب والطاقم، مما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص.
- الإجراءات الطبية: تم إجلاء عدد من المصابين إلى مستشفيات في جنوب أفريقيا لتلقي العلاج اللازم.
- القلق الصحي: تكمن خطورة هذه الحادثة في احتمالية انتقال الفيروس من إنسان لآخر على متن السفينة، وهو سلوك غير معتاد للفيروس الذي ينتقل عادةً من القوارض للإنسان.
ما هو فيروس «هانتا» «Hantavirus»؟
تُعرف فيروسات هانتا بأنها مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً عبر القوارض (مثل الفئران)، وتسبب أمراضاً خطيرة تشمل:
- متلازمة هانتا الرئوية: تؤثر مباشرة على الجهاز التنفسي وتسبب مخاطر واسعة للرئة.
- الحمى النزفية مع المتلازمة الكلوية: تؤثر على وظائف الكلى وتسبب مضاعفات حادة.
موقف منظمة الصحة العالمية والتحقيقات الجارية
أوضح أدهانوم غيبرييسوس عبر منصة «إكس» أن المنظمة تتابع الموقف من كثب، مؤكداً على النقاط التالية:
- تقييم المخاطر: الخطر الإجمالي على الصحة العامة يظل “منخفضاً” ولا داعي للذعر أو فرض قيود سفر خاصة.
- التعاون الدولي: تعمل المنظمة مع مشغلي السفينة والدول المعنية لضمان المتابعة الطبية للمسافرين والطاقم.
- التحقيقات: لا تزال السلطات الصحية تحقق في كيفية دخول الفيروس إلى السفينة وآلية انتقاله بين الأفراد في هذه الحادثة الاستثنائية.





