بأكواد ذكية.. مؤسسة «سند» تطلق مبادرة «اسند يتيم» لتوفير العلاج والأطراف الصناعية رقمياً

أطلقت مؤسسة تطبيق “سند” للتنمية الشاملة سلسلة من المبادرات الإنسانية المبتكرة بمناسبة يوم اليتيم، استمرت على مدار شهر أبريل الجاري.
وارتكزت المبادرة على دمج التكنولوجيا بالعمل الخيري لضمان تقديم دعم مستدام يحفظ كرامة الأطفال الأيتام، مع التركيز على الملفات الصحية والتعليمية والتمكين الاقتصادي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتحول الرقمي.
أكواد رقمية ذكية للخدمات الطبية والتعليمية
قدمت مؤسسة “سند” نموذجاً حديثاً للعمل المجتمعي عبر استخدام تقنية الأكواد الذكية (QR Codes) التي تُرسل عبر الهاتف المحمول، مما يتيح للمستفيدين الحصول على الخدمات التالية بخصوصية تامة:
- الدعم الصحي: تحمل تكاليف العمليات الجراحية، وتوفير الأطراف الصناعية للأطفال، وجلسات التأهيل الطبي.
- التمكين التعليمي: سداد المصروفات الدراسية المتأخرة للطلاب لضمان استمرار مسيرتهم التعليمية.
- الاحتياجات الأساسية: استخدام الأكواد في شراء المواد الغذائية من المنافذ المعتمدة، مما يمنح الأسر حرية الاختيار ويقلل الهدر.

مبادرة “اسند يتيم” والتمكين عبر “باب رزق”
توسعت المؤسسة في أنشطتها الميدانية من خلال مبادرات تستهدف بناء مستقبل الشباب والأطفال في دور الرعاية:
- تمكين الشباب: إطلاق مبادرة “باب رزق” لتوفير فرص عمل حقيقية لأبناء دور الأيتام، لتحويلهم من متلقين للدعم إلى عناصر منتجة اقتصادياً.
- فعاليات “اسند يتيم”: تنظيم احتفالات كبرى في محافظة الإسكندرية شملت (مكتبة الإسكندرية، نادي الاتحاد، نادي أصحاب الجياد، ومؤسسة بشاير الخير) بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ومؤسسة كاريتاس.
- الدعم النفسي: تنظيم برامج ترفيهية وأنشطة فنية تهدف إلى تعزيز الشعور بالانتماء والدمج المجتمعي للأطفال.
استراتيجية الشفافية والتحول الرقمي
أكدت مؤسسة “سند” أن استراتيجيتها تعتمد على تقليل الهدر وضمان وصول التبرعات لمستحقيها مباشرة عبر المنصات الرقمية. ويهدف هذا النموذج إلى تعزيز ثقة المتبرعين عبر تتبع أثر مساهماتهم بشكل فعّال، مؤكدة أن العمل الخيري في 2026 يجب أن ينتقل من مرحلة الإعانة المؤقتة إلى مرحلة التنمية المستدامة والتمكين الشامل.




