مختاراتمنوعات

​3 نصائح ذهبية لتقليل وقت استخدام الأطفال للشاشات وحمايتهم من «الجيل القلق»

​تتزايد مخاوف الآباء عالميا بشأن تأثير الأجهزة الإلكترونية على الصحة النفسية للصغار، وفي استطلاع رأي حديث أجراه مستشفى تخصصي للأطفال بجامعة ميشيجان، تبين أن 83% من الأهالي يعتقدون أن الصحة النفسية للأطفال في تدهور مستمر، محملين الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي المسؤولية الكبرى.

​مخاطر الشاشات على التطور النفسي والاجتماعي للأطفال

​أوضحت الصحفية المتخصصة في العلوم، كاثرين برايس، أن الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الشاشة هو وقت مستقطع من بناء مهارات وعلاقات حقيقية، وفي كتابها الجديد «الجيل المذهل»، الذي شاركت في تأليفه مع جوناثان هايدت «صاحب مؤلف «الجيل القلق»، قدمت حلولاً عملية لمواجهة هذا التحدي الرقمي.

1- القدوة الحسنة: ابدأ بنفسك أولا

​يؤكد خبراء التربية أن الطفل يراقب سلوك والديه أكثر مما يستمع لنصائحهم، لتقليل وقت استخدام الشاشات لدى طفلك، يجب أن يراك تحسن عاداتك التقنية أولا.

وينصح الخبراء، بضرورة محاولة إظهار الصفات والقيم التي تود غرسها في طفلك أمام عينه.

وأوضح الخبراء أن هناك ​فكرة ذكية، وهي «اطلب من طفلك “محاسبتك” إذا رآك تفرط في استخدام هاتفك، مما يعزز لديه روح المسؤولية».

​2-اعتماد «الهواتف العائلية المشتركة» بدلا من الخاصة

​بدلا من منح كل طفل هاتفا ذكيا مستقلاً، تقترح برايس العودة إلى فكرة الهاتف العائلي المشترك أو حتى الهاتف الأرضي، لأن الهواتف الأرضية تساعد على تنمية مهارات التواصل الصوتي والاجتماعي.

​يمكن توفير هاتف بسيط «غير ذكي» للاستخدام عند الضرورة خارج المنزل، يعيده الطفل فور عودته، مما يمنع الانغماس في التطبيقات لساعات طويلة.

​3- ربط الهاتف بالمسؤولية المالية والسن القانوني

​توصي الأبحاث بتأجيل شراء الهواتف الذكية حتى سن 16 عاما على الأقل، وذلك لتحفيز الأطفال على الصبر وتعلم قيمة العمل، يمكن للوالدين اشتراط أن يدفع المراهق ثمن هاتفه من مدخراته الخاصة.

​هذا الإجراء يعلم الأطفال «دروسا في العمل الجاد»، وتقلل من الاندفاع لامتلاك أحدث الأجهزة دون وعي بالمسؤولية المترتبة عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى