بنوك

منتدى فيناسترا: الابتكار المصرفي في السعودية يرتكز على الثقة والذكاء الاصطناعي العملي

نظمت شركة “فيناسترا” (Finastra)، الرائدة عالمياً في التطبيقات البرمجية المالية، منتدى متخصص في الرياض تحت عنوان “إعادة تصور العمل المصرفي في المملكة العربية السعودية”.

جمع المنتدى الجهات التنظيمية، والبنوك، وشركات التكنولوجيا المالية، لبحث كيفية تسريع الابتكار في القطاع المالي مع الحفاظ على الثقة والمرونة، بما يتماشى مع رؤية 2030.

اقرأ أيضًا بنك الريان يُطلق منصة «فيناسترا» المصرفية الرقمية لقطاع الشركات

شهد المنتدى مشاركة خبراء إقليميين وعالميين، بما في ذلك رودي كاومي من “فيناسترا”، وعبدالكريم الصويغ من “تك آرك”، وأيمن بالهدي من “كيه بي إم جي” الشرق الأوسط.

أبرز الأفكار المطروحة لتشكيل المستقبل المصرفي:

ركز المنتدى على ثلاثة مسارات رئيسية: العمل المصرفي اليوم، وغداً (المرونة والملاءمة)، والذكاء الاصطناعي العملي.

  • الابتكار يرتكز على الثقة والامتثال: اتفق المشاركون على أن الابتكار يجب أن يبدأ بالثقة، معتبرين الأمن السيبراني والتوافق التنظيمي أموراً أساسية لا تقبل المساومة. وسُلّط الضوء على دور البنك المركزي السعودي في وضع حواجز أمان واضحة من خلال بيئة الاختبارات التنظيمية.
  • التحول نحو العمل المصرفي الدقيق المتكامل مع أنماط الحياة: تواجه البنوك ضغوطاً للتطور لتصبح منصات تلائم أسلوب الحياة، تدمج المدفوعات والائتمان والخدمات اليومية في تجارب العملاء الرقمية، بدلاً من كونها مجرد مزود تقليدي للخدمات. ويجب التركيز على الملاءمة والسرعة لتمييز الخدمة.
  • تنسيق النظام المصرفي ميزة تنافسية: أكد المتحدثون أن التعاون مع شركاء التكنولوجيا المالية والأمن السيبراني، وليس الابتكار بمعزل عن الآخرين، هو ما سيضع البنوك في وضع أفضل لطرح المنتجات الجديدة بسرعة.
  • الذكاء الاصطناعي يحول البيانات إلى ذكاء قابل للتوظيف: الفرصة الحقيقية تكمن في تحويل البيانات إلى معرفة ذكية قابلة للتوظيف. يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة البنوك على الانتقال من نماذج الخدمة التفاعلية إلى المشاركة الاستباقية والشخصية، شرط تطوّر الحوكمة بالتوازي.
  • ذكاء اصطناعي عملي وأخلاقي برقابة بشرية: انصب التركيز على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وإمكانية التفسير والرقابة البشرية، محذرين من الاعتماد على أنظمة “الصندوق الأسود” في قرارات الائتمان. يجب ضمان بقاء القرار النهائي بيد الإنسان، مع استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام وتسريع التحليل.

أوضح المشاركون أن التقنيات اللازمة لخدمات الجيل الجديد متاحة، وهناك فرص واعدة للتقدّم في مجالات مثل إتمام المدفوعات الدولية الفورية وفتح الحسابات رقمياً بالكامل.

في الختام، أكدت الجلسات أن مستقبل القطاع المصرفي في المملكة سيكون للمؤسسات التي تبتكر بجرأة، وتبني المرونة، وتحافظ يومياً على ثقة العملاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى