مختاراتمنوعات

بعد 13 عاما من البحث.. العثور على «زهرة الأشباح» في قلب غابات سومطرة| اعرف الحكاية

وثقت عدسات الكاميرا حلم عالم الأحياء الإندونيسي «سبتـيان ديكي أنديكيـتا»، بعد أن عثر على واحدة من أندر الزهور في العالم، «رافليسيا هاسيلتي»، المعروفة باسم «زهرة الأشباح»، بعد أكثر من عقد من البحث المضني في غابات سومطرة المطيرة.

رحلة بحث محفوفة بالمخاطر

لم تكن مهمة العثور على «رافليسيا هاسيلتي» أو «زهرة الأشباح» سهلة، فقد استغرقت 13 عامًا من العمل الميداني الشاق داخل الأدغال الكثيفة بجزيرة سومطرة، التي تعد موطنا للنمور السومطرية النادرة، وسط هذه البيئة الوعرة والمخاطر المحدقة، واصل أنديكيـتا وفريقه البحث بلا كلل، مدفوعين بشغف علمي لا يعرف اليأس.

لحظة الاكتشاف.. دموع الفرح والذهول

وثق الباحث لحظة العثور على زهرة «رافليسيا هاسيلتي» أو «زهرة الأشباح» في مقطع فيديو مؤثر نشرته «جامعة أكسفورد»، حيث ظهر أنديكيـتا جالسا على ركبتيه، تغمره الدموع، بينما يسلط مصباحه اليدوي على الزهرة النادرة التي طالما حلم برؤيتها، وقد بدا عليه مزيج من الصدمة والفرح والإنهاك، في مشهد إنساني لامس قلوب الملايين، وحقق انتشارا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي.

زهرة نادرة.. تختفي لسنوات وتظهر فجأة

تُعد «رافليسيا هاسيلتي» أو «زهرة الأشباح» من أشهر النباتات الطفيلية في العالم، وتتميز بندرتها الشديدة وصعوبة تتبعها، فهي لا تمتلك أوراقًا أو جذورا، وتنمو مباشرة على جذور نباتات أخرى، لتظهر فجأة وتذبل خلال أيام، ثم تختفي لسنوات طويلة، معظم ما نشر عنها سابقا كان يستند إلى رسوم توضيحية تعود إلى القرن التاسع عشر، ما يجعل هذا الاكتشاف حدثا علميا استثنائيا.

 أهمية الاكتشاف وتأثيره العلمي

يمثل العثور على «رافليسيا هاسيلتي» أو «زهرة الأشباح» خطوة كبيرة في مجال علم النبات والحفاظ على التنوع البيولوجي، خاصة في ظل التهديدات البيئية التي تواجه الغابات المطيرة، كما يسلّط الضوء على أهمية دعم الباحثين المحليين الذين يكرسون حياتهم لاكتشاف أسرار الطب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى