اتصالات وتكنولوجيا

ابتكارات سامسونج: كيف أصبحت هواتف Galaxy Z القابلة للطي أنحف وأقوى

واصلت سامسونج تطوير هواتفها القابلة للطي، وكشفت عن أحدث إصداراتها Galaxy Z Fold7 وZ Flip7، والتي تعد الأنحف والأخف وزنًا في تاريخ الشركة.

وقد جاء هذا الإنجاز بفضل مجموعة من الابتكارات الهندسية في التصميم والمكونات الداخلية.

تصميم أنحف وأخف وزنًا

يأتي هاتف Galaxy Z Fold7 بسُمك يبلغ 8.9 ملم عند الطي، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 48% مقارنة بالجيل الأول. كما أصبح هاتف Galaxy Z Flip7 أرفع بشكل ملحوظ، حيث يبلغ سُمكه 13.7 ملم فقط عند طيه، بفضل إعادة تصميم اللوحة الإلكترونية وتقليل سُمك البطارية مع زيادة سعتها.

مفصلات وشاشات أكثر متانة

تم تزويد Galaxy Z Fold7 بمفصلة Armor FlexHinge من الجيل الثالث، والتي أصبحت أنحف بنسبة 27% وأخف بنسبة 43%، مع زيادة قوة التحمل بفضل استخدام سبائك محسّنة.

كما تم تقليل سُمك الشاشة في Galaxy Z Fold7 بأكثر من 39%، واستبدال هيكل الألياف الكربونية بهيكل شبكي من التيتانيوم لزيادة المتانة بنسبة 64%.

اقرأ أيضًا اقرأ أيضًا سامسونج تطلق حملة “الذكاء بلا حدود” وتكشف عن أحدث هواتف سلسلة Galaxy A المدعومة بالذكاء الاصطناعي

أما هاتف Galaxy Z Flip7، فجاء بمفصلة أنحف بنسبة 29% وشاشة Infinity Cover جديدة بإطار أضيق بنسبة 68%.

كاميرات احترافية في هيكل نحيف

لأول مرة في هاتف قابل للطي، يأتي Galaxy Z Fold7 بكاميرا واسعة بدقة 200 ميجابكسل، تم تقليص حجمها بنسبة 18% باستخدام محرك نحيف جديد. كما أعيد تصميم وحدة الكاميرا في Galaxy Z Flip7 بالكامل لتقديم جودة تصوير عالية ضمن هيكل أكثر نحافة.

مواد أقوى لمتانة فائقة

عززت سامسونج متانة أجهزتها الجديدة باستخدام مواد متطورة. فالشاشة الخارجية لـGalaxy Z Fold7 محمية بزجاج Corning® Gorilla® Glass Ceramic 2، الأقوى بنسبة 30% من الجيل السابق، بينما تم استخدام مادة Advanced Armor Aluminum في الإطار وغطاء المفصلة، وهي أقوى بنسبة 10% من المادة المستخدمة في الجيل الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى