مونوريل شرق النيل.. حقبة جديدة للتنقل الذكي والمستدام في مصر| صور
أعلنت شركة ألستوم (Alstom) العالمية، بالتعاون مع شركتي “أوراسكوم للإنشاءات” و”المقاولون العرب”، عن بدء التشغيل التجاري للمرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل في 6 مايو 2026.
ويعد هذا المشروع أول نظام مونوريل في قارة أفريقيا، ويمثل طفرة في منظومة النقل الحضري المستدام داخل القاهرة الكبرى، حيث يقدم حلاً سريعاً ومنخفض الانبعاثات يربط العاصمة الإدارية الجديدة بقلب القاهرة.
ربط ذكي واختصار زمن الرحلات بنسبة 50%
يمتد خط مونوريل شرق النيل بطول 56 كم ويضم 22 محطة، دخلت منها 16 محطة الخدمة التشغيلية الفعلية. وتتجلى أهمية المشروع في النقاط التالية:
- توفير الوقت: انخفض زمن الرحلة بين محطة المشير طنطاوي ومدينة العدالة من 80 دقيقة إلى 40 دقيقة فقط.
- الطاقة الاستيعابية: قدرة نقل تصل إلى 45,000 راكب في الساعة بكل اتجاه، مما يسهم بفعالية في حل أزمة الازدحام المروري.
- تكنولوجيا متطورة: يعتمد النظام على تقنية Innovia Monorail للتشغيل الآلي الكامل بدون سائق (GoA4)، مما يضمن أعلى معايير السلامة.

أول نظام نقل ذكي بدون سائق بمعايير عالمية في أفريقيا
يضع المونوريل معايير جديدة لقطاع السكك الحديدية في القارة السمراء من خلال دمج تقنيات رقمية متقدمة تشمل:
- أنظمة الإشارات CBTC: لضمان الدقة التشغيلية والاعتمادية العالية في تتابع الرحلات.
- أبواب الحماية (Platform Screen Doors): تُستخدم لأول مرة في أفريقيا على أرصفة المحطات لتعزيز أمان الركاب.
- الاستدامة البيئية: يوفر المشروع وسيلة نقل كهربائية نظيفة تقلل من الاعتماد على المركبات التقليدية الملوثة للبيئة.

كوادر مصرية بنسبة 98% تقود عمليات التشغيل
وأكد مارتن فوجور، رئيس منطقة أفريقيا والشرق الأوسط في ألستوم، أن المشروع يدعم مستقبلاً أكثر استدامة لمدينة القاهرة التي يقطنها 25 مليون نسمة.
من جانبه، شدد رامي صلاح الدين، العضو المنتدب لألستوم مصر، على أن المشروع نُفذ بأيدي كوادر مصرية تجاوزت نسبتها 98%، مما يعكس توطين الخبرات الهندسية العالمية في بناء البنية التحتية الوطنية وفقاً لمستهدفات رؤية مصر 2030.





