مصر تقود قاطرة التأمين الصحي الشامل بالمنطقة ضمن مبادرة البنك الدولي لخدمة 1.5 مليار مستفيد

استقبلت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل وفداً رفيع المستوى من البنك الدولي بمقرها في مصر الجديدة، لبحث سياق التعاون الاستراتيجي ومتابعة تطورات المنظومة في مصر.
وجاء اللقاء ضمن زيارة بعثة البنك الدولي المستمرة حتى 9 أبريل الجاري، حيث تم التأكيد على أن التجربة المصرية تعد ركيزة أساسية في المبادرات الصحية العالمية الرامية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
تحسين الأداء والاستدامة المالية كأولويات للمرحلة المقبلة
أكدت الأستاذة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة، أن المنظومة تنتقل حالياً من مرحلة التأسيس إلى مرحلة “تحسين الأداء”، بهدف ضمان جودة الخدمات وكفاءة الاستدامة المالية. وأوضحت أن الهيئة تركز على تطوير حزم الخدمات الصحية، ورفع جاهزية المنشآت، والتوسع في إشراك القطاع الخاص لزيادة عدد مقدمي الخدمة، مع تطوير آليات تعاقد متطورة تعتمد على مؤشرات الأداء والتحول الرقمي لدعم اتخاذ القرار.
مصر محور رئيسي في “الاتفاقية الوطنية للصحة 2030”
أعلن الدكتور شيرين فاركي، مدير قطاع الصحة بالبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن مصر تمثل محوراً رئيسياً ضمن مبادرة البنك الدولي التي تستهدف الوصول إلى 1.5 مليار شخص عالمياً. وأشار إلى أن المبادرة تهدف لإدراج 100 مليون مستفيد جديد بنظم التأمين الصحي في المنطقة، مؤكداً أن المشروع المصري يقع في مقدمة الأولويات العالمية كونه يقود قطار التنمية الصحية في الشرق الأوسط.
إشادة دولية بمعدلات التسجيل ومنظومة الشراء الاستراتيجي
أشاد وفد البنك الدولي بالتقدم الملموس الذي أحرزته مصر في معدلات تسجيل المواطنين واعتماد آليات التسجيل التلقائي لغير القادرين، بالإضافة إلى تطوير منظومة “الشراء الاستراتيجي” التي تعزز كفاءة الإنفاق. وأعرب الوفد عن تطلع البنك لتوسيع التعاون في مجالات تكنولوجيا المعلومات وتبادل البيانات لدعم استدامة المنظومة وتحويل الصحة إلى محرك أساسي للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.




