أنڤستور لايف

مدبولي يتابع حصاد «منظومة الشكاوى الحكومية» خلال مارس 2026: استجابة فورية لـ 238 ألف طلب واستغاثة

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريراً مفصلاً أعده الدكتور طارق الرفاعي، مساعد الأمين العام لمجلس الوزراء، حول جهود منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة خلال شهر مارس الماضي. تزامن التقرير مع شهر رمضان وعيد الفطر، مؤكداً على أولوية التعامل مع استغاثات قطاع الصحة، وضبط الأسواق، وضمان سلامة المرافق العامة تعزيزاً لمبادئ الشفافية والحوكمة.

حصاد الشكاوى وتوزيعها على الجهات المعنية

استقبلت المنظومة خلال شهر مارس 238 ألف شكوى وطلب واستفسار، وجاء توزيعها كالتالي:

  • الوزارات: استحوذت على 78% من إجمالي الشكاوى، وتصدرت وزارات (التموين، الداخلية، التضامن، الإسكان، والصحة) قائمة الجهات الأكثر تفاعلاً.
  • المحافظات: اختصت بنسبة 15%، وكانت محافظات (القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، والشرقية) هي الأكثر استقبالاً للطلبات.
  • الهيئات والجامعات: بنسبة 7%، مع تسجيل معدلات إنجاز مرتفعة لهيئة التأمين الصحي الشامل وجهاز حماية المستهلك.

قطاع الصحة وضبط الأسواق: أولوية قصوى

ركزت المنظومة جهودها على المحاور التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر:

  • الرعاية الصحية: التعامل مع 9.3 ألف شكوى، تضمنت حسم 2901 استغاثة طبية عاجلة، وإنهاء إجراءات 1277 طلب علاج على نفقة الدولة.
  • ضبط الأسعار: التنسيق مع وزارة التموين وجهاز حماية المستهلك للتعامل مع 95.6 ألف شكوى وبلاغ، خاصة بعد تعديل أسعار المحروقات، لضمان توافر السلع ومنع الاحتكار.
  • الحماية الاجتماعية: تعاملت وزارة التضامن مع 9173 شكوى، أسفرت عن تفعيل 2727 بطاقة “تكافل وكرامة” وإنقاذ 12 مواطناً بلا مأوى.

استدامة المرافق وبلاغات الطوارئ

دعمًا لانتظام الخدمات الحيوية، استجابت المنظومة لـ 2904 بلاغات استغاثة تتعلق بالسلامة العامة والمرافق (كهرباء، مياه، غاز)، حيث تم توجيهها فوراً لفرق الطوارئ بوزارات الإسكان والكهرباء والبترول لدرء المخاطر وإصلاح الأعطال في أوقات قياسية.

الرقابة المصرفية وتطوير الجهاز الإداري

واصل البنك المركزي المصري دوره في فحص 3427 شكوى تتعلق بالتعاملات البنكية، محققاً حسم لـ 1837 منها. كما تعاملت المنظومة مع 5279 شكوى مرتبطة بالأوضاع الوظيفية بالجهاز الإداري للدولة بالتنسيق مع جهاز التنظيم والإدارة لضمان العدالة الوظيفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى