طاقة

قفزات أسعار الوقود تثير المخاوف الأمريكية وتهدد وعود ترامب الاقتصادية| عاجل

تواجه الإدارة الأمريكية تحديات اقتصادية متزايدة مع تصاعد الصراع العسكري مع إيران، حيث حذر خبراء ومحللون من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى قفزات غير مسبوقة في أسعار الوقود والسلع الغذائية، مما يهدد بتقويض الاستقرار الاقتصادي الذي وعد به الرئيس دونالد ترامب.

وأشارت التقارير إلى أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز قد يدفع أسعار النفط للارتفاع بمقدار 20 دولاراً للبرميل، مما سينعكس مباشرة على تكلفة المعيشة للمواطن الأمريكي.

تأثير الحرب على أسعار الطاقة والتضخم

أكد محللون لشبكة “NBC News” أن الهجمات المتبادلة وإغلاق الممرات المائية الحيوية وضعا الأسواق العالمية في حالة تأهب قصوى.

ومع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على ناقلات النفط، بدأت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بالارتفاع فعلياً، وهو ما يخشى مراقبون أن يتحول إلى موجة تضخمية جديدة تشمل المواد الغذائية والخدمات، نظراً لارتباط تكاليف الإنتاج والنقل بأسعار الطاقة.

تحركات الإدارة الأمريكية لاحتواء الأزمة

في محاولة للسيطرة على أسعار الطاقة العالمية، منحت الولايات المتحدة إعفاءات مؤقتة لشركات تكرير النفط الهندية لشراء النفط الروسي، في خطوة تهدف لضمان تدفق الإمدادات ومنع حدوث عجز في الأسواق.

من جانبه، أبدى الرئيس ترامب ثقة في قدرة الولايات المتحدة على حسم الصراع سريعاً، مشيراً إلى أن القدرات البحرية الإيرانية قد تضررت بشكل كبير، إلا أن الأسواق لا تزال تشهد تقلبات حادة بانتظار وضوح الرؤية بشأن مدة النزاع.

توقعات الأسواق والمخاطر المستقبلية

يرى استراتيجيون أن استمرار الحرب لأسابيع إضافية قد يؤدي إلى تغيير جذري في توقعات النمو الاقتصادي، حيث تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية والأوروبية بنسب متفاوتة تأثراً بالأحداث.

وتترقب وول ستريت مدى قدرة الإدارة الأمريكية على حماية “المكاسب الاقتصادية” المحققة مؤخراً من تداعيات الانخراط العسكري المباشر، وسط تحذيرات من أن الصدمات النفطية المستدامة قد تضعف القوة الشرائية وتؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى