عمرو فتوح: العامل المصري قلب الصناعة وقاطرة التنمية

بمناسبة الاحتفال بعيد العمال، وجّه عمرو فتوح، رئيس لجنة الصناعة والاستثمار المركزية بحزب الجيل، نائب رئيس لجنة الصناعة بجمعية رجال الأعمال المصريين، تحية تقدير واعتزاز إلى عمال مصر، مؤكدًا أنهم يمثلون الركيزة الأساسية للصناعة الوطنية وجوهر العملية الإنتاجية.
وقال “فتوح”: “عاش العامل المصري رمزًا للعطاء، وعاشت مصر قوية منتجة بسواعد أبنائها”، موجها خالص الشكر والتقدير إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على دعمه المستمر لقطاع الصناعة وحرصه على تحسين أوضاع العمال وتعزيز بيئة العمل، بما يسهم في بناء اقتصاد وطني قوي قائم على الإنتاج.
وأضاف فتوح أن القرارات الأخيرة التي وجّه بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم العمال تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين بيئة العمل، مؤكدًا أنها تعكس إدراكًا حقيقيًا لقيمة العامل المصري ودوره المحوري في دفع عجلة الإنتاج.
وأوضح أن هذه الإجراءات تسهم في رفع مستوى معيشة العمال وتعزيز استقرارهم الوظيفي، بما ينعكس إيجابًا على زيادة الإنتاجية وتحقيق نمو صناعي مستدام، موجّهًا خالص الشكر والتقدير للقيادة السياسية على هذا الدعم المستمر لعنصر العمل باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية.
وقال فتوح: “في عيد العمال، لا نحتفي فقط بفئة مهنية عظيمة، بل نحتفي بجوهر الاقتصاد ومحركه الحقيقي. فالعامل المصري هو القلب النابض للصناعة، وصانع القيمة، وشريك أساسي في تحقيق التنمية الشاملة”.
وأضاف أن العامل المصري لم يعد مجرد عنصر في منظومة الإنتاج، بل أصبح شريكًا في القرار ومصدرًا للإبداع والابتكار، وقوة حقيقية في معادلة النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن بناء اقتصاد قوي ومستدام يبدأ من تمكين الإنسان والاستثمار في قدراته.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة صياغة العلاقة بين العامل والمؤسسة الصناعية، لتتحول بيئة العمل إلى مساحة لبناء الثقة وتطوير المهارات، من خلال التوسع في برامج التدريب، وتوطين التكنولوجيا، وتحسين ظروف العمل، بما يعزز القدرة التنافسية للصناعة المصرية في عالم سريع التغير.
وأشار فتوح إلى أن السنوات الأخيرة شهدت نماذج ناجحة لشركات مصرية استطاعت اختراق أسواق جديدة، ليس فقط بفضل التكنولوجيا، بل بفضل كفاءة وإخلاص العامل المصري، الذي أثبت قدرته على التحدي وتحقيق الإنجاز رغم التحديات.
وأكد أن العامل هو من حوّل المصانع إلى قلاع إنتاج، والمدن الصناعية إلى محركات للنمو، والمنتج المصري إلى علامة تحظى بالثقة في الأسواق المحلية والدولية.
وأضاف: “في كل إنجاز، نلمس فخر العامل بما يقدمه، حين يقول “صُنع بإيدي”، وهي لحظة تختصر قيمة العمل والإنتاج والانتماء”.
وشدد فتوح على أن الاحتفاء بعيد العمال لا يجب أن يقتصر على الكلمات، بل يتطلب ترجمة حقيقية عبر سياسات داعمة، وحوافز عادلة، وفرص مستدامة تليق بما يقدمه العامل المصري من جهد وإخلاص يومي.



