مال و أعمال

عاجل .. تأثير صراع الشرق الأوسط على سعر البتكوين والعملات المشفرة


شهدت أسواق العملات المشفرة حالة من التذبذب الحاد اليوم الاثنين، 2 مارس 2026، حيث واجهت عملة البتكوين (Bitcoin) ضغوطاً بيعية مكثفة نتيجة احتدام الصراع الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه التحركات لتضع تساؤلات جوهرية حول تصنيف العملات الرقمية كملاذ آمن في أوقات الأزمات الدولية.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أداء البتكوين والعملات الرقمية
تأثرت تداولات البتكوين بشكل مباشر بالتطورات العسكرية الأخيرة، حيث سجلت العملة استقراراً نسبياً حول مستوى 65,500 دولار قبل افتتاح الأسواق، لتعاود الانتعاش لاحقاً خلال الجلسة الأمريكية وتقترب من حاجز 69,000 دولار، محققة ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 5% خلال اليوم. ورغم هذا الارتفاع اللحظي، يرى محللون أن تقلبات البتكوين تعكس حالة من عدم اليقين لدى المستثمرين، مقارنة بالأصول التقليدية مثل الذهب الذي سجل ارتفاعاً قياسياً بنسبة 89% خلال العام الماضي.
مقارنة أداء البتكوين والإيثريوم في ظل الأزمة الراهنة
لم تقتصر التحركات على البتكوين فقط، بل امتد الانتعاش النسبي ليشمل عملة الإيثريوم (Ethereum) التي ارتفعت بنسبة 6.43% لتصل إلى مستوى 2,042.81 دولار. ومع ذلك، تشير البيانات التاريخية إلى أن البتكوين فقد أكثر من 20% من قيمته خلال العام الأخير، مما يعزز وجهة النظر القائلة بأن الهروب من الأصول عالية المخاطر (Risk-off) لا يزال هو السلوك السائد لدى المستثمرين عند اندلاع الصراعات الكبرى.
تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الأسواق المالية العالمية
أدت الضربات العسكرية الأخيرة والردود الانتقامية المتبادلة في المنطقة إلى موجة من القلق في الأسواق المالية، مما دفع المستثمرين للتخارج السريع من الأسهم والعملات المشفرة والتوجه نحو الملاذات الأكثر استقراراً. ويراقب الفاعلون في السوق عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة مع تزايد المخاوف من توسع رقعة الصراع وتأثيره المباشر على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة العالمية.
ا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى