عاجل:مصر تجهز مفاجأة الافتتاح: مركب الشمس لخوفو آخر قطعة في سيناريو المتحف الكبير!

تتجه أنظار العالم إلى القاهرة، حيث تستعد مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر 2025، في حدث تاريخي طال انتظاره، يمثل نقلة نوعية في طريقة عرض الحضارة المصرية القديمة.

الاستعدادات النهائية
تعمل فرق مصرية متخصصة على تشغيل تجريبي شامل شمل 12 قاعة رئيسية تضم آلاف القطع الأثرية. أبرزها الدرج العظيم، الذي يروي قصة مصر عبر العصور، من الفراعنة إلى الحقبة اليونانية والرومانية.
كما تم تطوير الطرق المؤدية إلى المتحف، بما في ذلك طريق الفيوم والطريق الدائري، لضمان وصول سلس ومريح للزوار. وفي محيط المتحف، تعززت الإجراءات الأمنية، مع تجهيز ميادين عامة لعرض فعاليات الافتتاح على شاشات عملاقة، لتوفير تجربة متكاملة لكل زائر.
آخر قطعة تنضم لسيناريو العرض
كشف خبير أثري أن آخر قطعة أضيفت إلى سيناريو العرض المتحفي هي مركب الشمس الخاصة بالملك خوفو، والتي ستُعرض في قاعة مخصصة ضمن سيناريو مبتكر يجمع بين التقنيات الحديثة والعرض الثقافي التقليدي.
كما ستُعرض مجموعة الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة، والتي تضم أكثر من 5398 قطعة أثرية، في قاعة مغلقة خصيصًا لتكون المفاجأة الكبرى للزوار عند افتتاح المتحف.
رؤية العرض المتحفي
صُمم سيناريو العرض ليقدم تجربة غامرة وتفاعلية، تبدأ من تمثال رمسيس الثاني عند المدخل، مرورًا بالدرج العظيم، وصولًا إلى قاعات الملوك والمعبودات، في رحلة بصرية تأخذ الزائر عبر عصور الحضارة المصرية، وتُجسّد فكرة الحياة الأبدية كما كانت تُصور عند الفراعنة.
أهمية الحدث
يمثل افتتاح المتحف المصري الكبير لحظة فارقة في التاريخ الثقافي لمصر، ويُتوقع أن يجذب ملايين الزوار سنويًا، معززًا السياحة الثقافية ومكانة مصر على الخريطة العالمية للحضارات.




