سياحة و سفر

رغم هدنة الشرق الأوسط.. الطيران العالمي يترقب اضطرابات ممتدة

في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، تواجه شركات الطيران العالمية ضغوطا غير مسبوقة مع تضخم تكاليف الوقود وتراجع ثقة المسافرين، وهو وضع قد يستمر حتى في حال صمود الهدنة المعلنة، بحسب تقارير «مونتي كارلو الدولية، لا تريبون، وكالة فرانس برس» .

أزمة وقود الطائرات

ارتفع سعر طن وقود الطائرات من 830 دولارا قبل الحرب إلى أكثر من 1800 دولار مطلع الشهر الجاري، وفق بيانات رسمية.

وبدورة وصف باسكال دي إيزاغير، رئيس الاتحاد الفرنسي للطيران، (FNAM) الوضع بأنه «كارثة بكل المقاييس»، مشيرا إلى أن الوقود بات يشكل 45% من تكاليف التشغيل بدلا من 25-30% سابقا.

تأثير مباشر على شركات الطيران

حيث  قامت شركات عدة برفع أسعار التذاكر وفرض رسوم إضافية على الوقود، وقامت الخطوط الجوية الفيتنامية بإلغاء نحو 20 رحلة داخلية أسبوعيًا بسبب نقص الوقود، فيما رفعت كاثاي باسيفيك” رسومها الإضافية مرارًا منذ فبراير، رغم إعلانها تسيير رحلات إضافية إلى أوروبا.

تغير عادات السفر

أكد مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لشركة “راين إير”، لوكالة «فرانس برس» أن المسافرين بدأوا بالفعل في تغيير وجهاتهم، مفضلين السفر إلى البرتغال وإسبانيا وجنوب فرنسا وإيطاليا واليونان بدلًا من الشرق الأوسط.

المطارات الخليجية تحت الضغط

-مطارات دبي والدوحة وأبوظبي أُجبرت على الإغلاق بسبب الضربات الإيرانية، ما أدى إلى إلغاء عشرات الآلاف من الرحلات.

-قبل الحرب، كان مطار دبي ثاني أكبر مطار عالمي من حيث عدد المسافرين العابرين، لكن التوقعات تشير إلى أن العودة إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة ستظل بعيدة المنال.

تحذيرات دولية

حذر ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، هذا الأسبوع من أن عودة أسعار وإمدادات وقود الطائرات إلى طبيعتها ستستغرق «أشهرا وليس أسابيع»، حتى في حال نجاح وقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى