منوعات

دراسة: نتائج حمية البروتين تتطلب الاستمرارية.. والتحول الكامل يحتاج إلى عام

​تعتبر الحمية الغنية بالبروتين خياراً مفضلاً للكثيرين الساعين لفقدان الوزن وبناء العضلات، إلا أن دراسة حديثة نشرها موقع «Verywell Health» كشفت أن الصبر هو مفتاح النجاح في هذا النظام؛ حيث أن النتائج الملموسة والتحولات الجذرية في تكوين الجسم قد تستغرق ما بين 6 إلى 12 شهراً.

​كيف يعمل البروتين على خسارة الوزن؟

​يعتمد هذا النظام الغذائي على ميكانيكية حيوية معقدة تؤثر على الجسم من عدة جوانب:
​1. تعزيز الشعور بالشبع
​يعمل البروتين على تحفيز الهرمونات المسؤولة عن قمع الشهية، وفي الوقت نفسه يساهم في خفض مستويات هرمون الجوع، مما يقلل تلقائياً من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.
​2. رفع معدل الأيض
​يتميز البروتين بتأثيره الحراري العالي، مما يعني أن الجسم يستهلك طاقة أكبر لهضمه، وهو ما يؤدي إلى زيادة حرق السعرات الحرارية حتى في أوقات الراحة.

​معايير الحمية عالية البروتين

​تُصنف الحمية بأنها “عالية البروتين” بناءً على المعايير التالية:

​نسبة السعرات: عندما يتجاوز البروتين 35% من إجمالي السعرات اليومية.

​الوزن: تناول ما يتراوح بين 1 إلى 2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم، مع مراعاة الفروق الفردية في النشاط والعمر.

​فوائد إضافية: ما وراء فقدان الوزن

​لا تقتصر فوائد هذا النمط الغذائي على الميزان فقط، بل تشمل:

​بناء الكتلة العضلية: خاصة عند اقتران الحمية بتمارين المقاومة.

​منع استعادة الوزن: يساعد البروتين في الحفاظ على النتائج المحققة طويلاً ويمنع “انتكاسة” الوزن بعد انتهاء الحمية.

​تحسين تكوين الجسم: الحفاظ على العضلات أثناء التركيز على خسارة الدهون فقط.

​تحذيرات صحية: متى يكون البروتين خطراً؟

​رغم فوائدها المتعددة، إلا أن هذه الحمية قد لا تناسب الجميع، وتتطلب حذراً في الحالات التالية:

​مرضى الكلى: قد يمثل البروتين الزائد عبئاً على وظائف الكلى.

​المصادر الحيوانية: الإفراط في البروتين الحيواني قد يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب أو تكون الحصوات.

​خلاصة الدراسة: النجاح في حمية البروتين ليس “ضربة حظ” سريعة، بل هو نتاج الالتزام بنمط حياة صحي متكامل يجمع بين التغذية المتوازنة والنشاط البدني المستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى