انتشرت في الآونة الأخيرة صيحة «الكولد برو» أو الشاي المحضر بالماء البارد، وسط تساؤلات عديدة حول مدى تفوقه صحياً على الشاي الساخن التقليدي، فهل تختلف مستويات مضادات الأكسدة باختلاف درجة حرارة التحضير؟ تقرير جديد يسلط الضوء على الحقائق العلمية وراء هذا الجدل.

الفرق بين الشاي البارد والساخن في استخلاص العناصر الغذائية
تعتمد طريقة تحضير الشاي البارد على نقع الأوراق في ماء بارد لفترات طويلة تصل لليلة كاملة، بينما يعتمد الشاي الساخن على الاستخلاص السريع بالحرارة، ووفقاً لتقرير نشره موقع «Verywell Health»، فإن الفروق ليست جذرية، لكنها تختلف باختلاف نوع الشاي:
الشاي الأبيض: أظهرت دراسات أن النقع البارد قد يزيد من محتوى مضادات الأكسدة فيه.
الشاي الأخضر: تبين أن الماء الساخن أكثر كفاءة في استخلاص المركبات المفيدة التي قد لا تتحرر في الماء البارد.
المذاق: يتميز الشاي البارد بأنه أقل مرارة وأخف حدة، مما يجعله خياراً مثالياً لمن يفضلون المشروبات المنعشة.
3 فوائد صحية مذهلة لتناول الشاي بانتظام

بغض النظر عن طريقة التحضير، يظل الشاي مصدراً غنياً بـ «البوليفينولات»، وهي مركبات نباتية تقدم فوائد وقائية هامة للجسم، منها:
1- تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية
يساهم شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب من الشاي الأخضر أو الأسود يومياً في خفض مستويات الكوليسترول الضار وضغط الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.
2-تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
تشير الأبحاث إلى أن استهلاك الشاي بانتظام يقلل خطر السكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 25%، وذلك بفضل مركبات الفلافونويد التي تعمل على تحسين مرونة الأوعية الدموية.
3-دعم وظائف الدماغ والوقاية من ألزهايمر
تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي على محاربة الالتهابات في الدماغ ومنع تراكم البروتينات الضارة، مما يقلل من احتمالية التدهور المعرفي ومرض ألزهايمر.
نصيحة الخبراء حول كمية الشاي اليومية

يؤكد خبراء التغذية أن الاستهلاك المعتدل «بمعدل 2 إلى 4 أكواب يوميا» يحقق التوازن المثالي بين الحصول على الفوائد وتجنب الآثار الجانبية للكافيين. كما يشددون على ضرورة تناول الشاي بدون سكر للحصول على أقصى استفادة صحية، مؤكدين أن الاختيار بين البارد والساخن يعود في النهاية للذوق الشخصي، حيث تظل الفوائد متقاربة جداً.






